اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٦ أيار ٢٠٢٦
دعا الناشط الحقوقي لطفي أمان، الدكتور محمد صالح، المتهم في قضية الاعتداء الجنسي على طفل بمدينة عدن، إلى تسليم نفسه فورًا للجهات المختصة، مؤكدًا في تصريحات صحفية أن 'استمرار الاختفاء والصمت من جانب المتهم لا يُعدّ إلا دليلاً إضافيًا على تورطه، بل يُضاعف من حجم الشبهات المُحيطة بالقضية ويُرسّخ الاتهامات الموجهة إليه'، على حد تعبيره.
وفي منشور نشره عبر منصات التواصل الاجتماعي، كشف أمان عن تفاصيل مثيرة تتعلق بموقفهم السابق من المتهم، موضحًا أنهم سبق وأن شهدوا للدكتور صالح بما وصفه بـ'صلاح الظاهر وأدائه المهني المُحترم'، مما جعلهم يتحملون وطأة الانتقادات اللاذعة واللوم الشديد من أوساط المجتمع، مُضيفًا بأسف بالغ أنهم لم يكونوا يعلمون الحقيقة المُرّة التي كانت تُدبّر بعيدًا عن الأعين، ولم يخطر ببالهم أن تكون هناك وجهة مُظلمة خلف تلك الصورة المُشرقة التي كان يُقدّمها المتهم للعامة.
وأكد الناشط أمان أن العدالة يجب أن تأخذ مجراها الطبيعي بعيدًا عن أي اعتبارات شخصية أو مجتمعية، مطالبًا السلطات الأمنية والقضائية بسرعة القبض على المتهم أو مثوله طوعًا أمام الجهات القضائية المختصة لينال جزاءه العادل وفقًا لأحكام الشرع والقانون، محذرًا من أن أي تهاون في مثل هذه القضايا يُعدّ خرقًا صارخًا لحقوق الضحايا.
وأشار إلى أن تفجّر هذه القضية المُدوية خلف حالة من الصدمة والحزن العميقين في الأوساط المجتمعية بمدينة عدن والمحافظات المجاورة، خاصة وأن اسم المتهم كان مرتبطًا بصورة إيجابية لدى شريحة واسعة من الناس قبل أن تتكشف الحقائق المُروّعة، مما يُثير تساؤلات حول مدى قدرة المجتمع على تمييز الوجوه الحقيقية خلف الأقنعة المُصطنعة.













































