اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١٧ أذار ٢٠٢٦
شهدت العاصمة المؤقتة عدن، حالة من القلق والاستياء العام، عقب تسجيل حادثة مؤسفة أسفرت عن إصابة أربعة أطفال بجروح متفاوتة، بعضها وُصفت بالخطيرة وحرجة، نتيجة تعرضهم مباشرة لانفجارات الألعاب النارية التي انتشر استخدامها بشكل عشوائي ومقلق خلال الأيام الأخيرة، وتحديداً مع اقتراب موسم عيد الفطر المبارك.
وبحسب مصادر طبية ، فقد نُقل الأطفال المصابون على الفور إلى أقسام الطوارئ في المستشفيات المحلية لتلقي العلاج اللازم، حيث كشف الفحص الطبي المبدئي عن تعرضهم لحروق درجات مختلفة وإصابات مباشرة في أجزاء متفرقة من أجسادهم نتيجة شظايا الانفجار.
وأكدت المصادر أن الحالات الطبية تتوقف عندهم الكوادر الطبية لرعايتهم، وسط مخاوف من حدوث مضاعفات صحية لبعضهم نظراً لخطورة الإصابات.
ولم تكن هذه الحادثة معزولة، بل جاءت ضمن تسارع وتيرة الحوادث الناجمة عن الاستخدام غير الآمن للألعاب النارية، حيث سجلت المستشفيات عدداً من الحالات المشابهة خلال الفترة الماضية.
وأوضحت المصادر أن السبب الرئيسي وراء هذه الكوارث المتكررة يكمن في الاستخدام العشوائي والمتهور لهذه الألعاب، خاصة من قبل الأطفال الذين يفتقرون إلى الوعي الكافي بمخاطرها، مما يشكل تهديداً مباشراً وحقيقياً على سلامتهم وحياتهم.
في سياق متصل، تصاعدت الدعوات من قبل الجهات المختصة والكوادر الطبية للتحرك الفوري لوقف هذا النزيف. وطالب الأطباء والنشطاء بضرورة اتخاذ إجراءات صارمة تتمثل في منع تداول هذه الألعاب الخطرة تماماً، وتشديد الرقابة الأمنية على المحلات والأسواق التي تقوم ببيعها وترويجها للمواطنين.
كما شددوا على أهمية تكثيف حملات التوعية التي تستهدف الأهالي، وتوضيح المخاطر الجسيمة التي قد تودي بحياة أطفالهم في حال تركهم يتعاملون مع هذه المواد المتفجرة دون أي شكل من أشكال الإشراف المباشر.
من جانبه، عبر أحد أولياء الأمور عن حزنه وألمه قائلاً: 'فرحة الأطفال تتحول أحيانًا إلى مأساة كئيبـة بسبب الإهمال وغياب الرقابة، وهذه الحوادث المؤلمة تتكرر كل عام دون وجود حلول حقيقية وجذرية'.
ونادى ولي الأمر بضرورة تدخل عاجل من قبل السلطات المعنية للحد من هذه الظاهرة الخطيرة قبل أن تتسبب في مآسٍ أكبر، مؤكداً أن سلامة الأطفال أولوية قصوى يجب أن تسبق أي اعتبارات أخرى.













































