اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٨ شباط ٢٠٢٦
تشهد منطقة الشرق الأوسط تصاعدًا غير مسبوق في تحركات الدول الأجنبية تجاه إيران وإسرائيل، وسط تحذيرات من احتمال تصعيد عسكري وشيك خلال الساعات أو الأيام المقبلة. هذه التطورات دفعت عدة دول وإدارات إلى اتخاذ قرارات عاجلة لحماية رعاياها، ورفع مستوى الاستعداد للطوارئ.
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن إخلاء موظفي سفاراتها في إسرائيل والعراق، مع فتح جميع الملاجئ العامة في مدينة بئر السبع، ودعت المواطنين الأمريكيين المتواجدين حاليًا في إيران إلى المغادرة فورًا، محذرة من السفر إلى البلاد لأي سبب. وأكدت الخارجية الأمريكية على ضرورة الإفراج عن جميع المواطنين الأمريكيين المحتجزين في إيران.
وفي خطوة مماثلة، ناشدت الصين رعاياها في كل من إيران وإسرائيل مغادرة البلاد بشكل عاجل، في حين بدأت المملكة المتحدة إخلاء موظفيها من إيران ونقلت بعض موظفيها وأسرهم من تل أبيب إلى أماكن آمنة داخل إسرائيل. كما وجهت فرنسا وألمانيا وبولندا تحذيرات لمواطنيها بعدم السفر إلى إسرائيل وفلسطين إلا للضرورة القصوى، مشيرة إلى الوضع الأمني غير المستقر وارتفاع مخاطر التصعيد.
وسجلت شركات الطيران الدولية إلغاء رحلاتها إلى المنطقة، مع تحذيرات رسمية من احتمال إغلاق المجال الجوي أمام حركة الطيران المدني، مما قد يجعل العودة جوًا صعبة أو مستحيلة في حال تصاعد التوترات.
وفيما يخص الجانب الدبلوماسي، أكد وزير الخارجية العماني أن المفاوضات مع إيران تحقق تقدمًا كبيرًا، مع اتفاق على عدم امتلاك إيران أسلحة نووية وتقليص مخزون اليورانيوم المخصب إلى أدنى مستوى وتحويله إلى وقود، وفتح المجال أمام المفتشين الدوليين لزيارة المنشآت النووية. وشدد على أن الحلول البديلة غير الدبلوماسية غير قابلة للتطبيق، وأن استمرار المفاوضات قد يحول دون شن أي ضربات أمريكية أو إسرائيلية.
وعلى صعيد التحركات الرسمية، أجرى رئيس الوزراء القطري اتصالًا مع وزير خارجية إيران لمتابعة نتائج الجولة الثالثة من المفاوضات، مؤكّدًا دعم قطر لجهود خفض التوتر وتعزيز الأمن الإقليمي، وأهمية استمرار التنسيق مع الدول الشقيقة لتجاوز الخلافات بالوسائل الدبلوماسية.
مساء أمس، حثت السفارة الأمريكية في إسرائيل رعاياها على المغادرة فورًا، مؤكدة أن القرار يشمل موظفي الحكومة الأمريكية غير المعنيين بالحالات الطارئة وأفراد أسرهم، وسط تحذيرات من فرض قيود إضافية على الحركة في بعض المناطق، بما في ذلك البلدة القديمة في القدس والضفة الغربية.
التطورات الدولية المتسارعة، والتحذيرات الأمنية المتزامنة من عدة دول كبرى، تعكس القلق العالمي المتصاعد من احتمال اندلاع تصعيد عسكري واسع في المنطقة، مع استمرار التحركات الدبلوماسية لإيجاد حلول سلمية قبل تفاقم الأزمة.













































