×



klyoum.com
egypt
مصر  ٢١ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
egypt
مصر  ٢١ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار مصر

»سياسة» صدى البلد»

مظاهر عناية الإسلام بالطفولة ومخاطر الألعاب الإلكترونية.. موضوع خطبة الجمعة اليوم

صدى البلد
times

نشر بتاريخ:  الجمعه ٢٦ كانون الأول ٢٠٢٥ - ١١:٤٨

مظاهر عناية الإسلام بالطفولة ومخاطر الألعاب الإلكترونية.. موضوع خطبة الجمعة اليوم

مظاهر عناية الإسلام بالطفولة ومخاطر الألعاب الإلكترونية.. موضوع خطبة الجمعة اليوم

اخبار مصر

موقع كل يوم -

صدى البلد


نشر بتاريخ:  ٢٦ كانون الأول ٢٠٢٥ 

يلقي الأئمة اليوم 26 من  ديسمبر 2025م، الموافق 6 من رجب 1447هـ، خطبة الجمعة فى المساجد تحت عنوان: 'مظاهر عناية الإسلام بالطفولة'.

كشفت الأوقاف عن الهدف من موضوع خطبة الجمعة اليوم هو توعية المجتمع بجوانب رعاية الإسلام للطفل واهتمامه به في ضوء سيرة النبي صلى الله عليه وسلم.

بينما خُصصت الخطبة الثانية للحديث عن حماية الأطفال من الألعاب الإلكترونية، بهدف التحذير من آثارها السلبية التي قد تدمر العقول، وتُضعف التفكير، وتغرس بذور العنف في نفوس الصغار.

وجاء نص خطبة الجمعة اليوم كالتالى:

مظاهر عناية الإسلام بالطفولة

ضالحمدُ لله الذي جعلَ الإنسانَ محلَّ تكريمِهِ، وأودعَ في براءةِ الطفولةِ سرَّ جمالِهِ وتعظيمِهِ، سبحانَهُ. هيَّأَ النفوسَ لتكونَ للقيمِ محرابًا، وجعلَ الرحمةَ بالصغيرِ للوصولِ إليهِ بابًا، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، وأشهدُ أن سيدَنا ونبيَّنا وقرةَ أعينِنا محمدًا عبدُ اللهِ ورسولُهُ، وصفيُّهُ من خلقِهِ وخليلُهُ، بعثَهُ اللهُ رحمةً للعالمين، فكانَ للأطفالِ أبًا رحيمًا، وللبراءةِ حصنًا منيعًا، وللجمالِ الإنسانيِّ نموذجًا فريدًا، صلَّى اللهُ وسلَّمَ وباركَ عليهِ، وعلى آلِهِ الطيبينَ الطاهرين، وبعدُ.

فإنّ الطفولةَ في الإسلامِ هيَ النبعُ الحقيقيُّ للحبِّ والحنانِ في حياةِ الإنسانِ، وهيَ أقدسُ وأعظمُ مراحلِ العمرِ، إذْ هيَ التربةُ التي تُزرعُ فيها القيمُ، وتُبنى فيها النفوسُ، وتُصاغُ فيها ملامحُ المستقبلِ، فالطفولةُ تعكسُ أنوارَ الجمالِ الإلهيِّ في أبهى تجلِّياتِه، فهيَ نبعٌ للسكينةِ، ومستودعٌ للرحمةِ، فبمقدارِ ما يُعتنَى بتشكيلِ وجدانِ الطفلِ في المهدِ، يصعدُ في آفاقِ الرجولةِ، ويصيرُ عنوانًا للشهامةِ والاستقامةِ، فالطفلُ في كنفِ الشريعةِ الغرَّاءِ هو الوصلةُ الروحيةُ الوثيقةُ التي تربطُ جلالَ الماضي بإشراقِ المستقبلِ، وإذا كانتِ المواثيقُ الدوليةُ قد وضعتْ إطارًا قانونيًّا لحمايةِ الطفلِ، فإنَّ الإسلامَ قد سبقَها جميعًا، وأرسَى حقوقَ الطفلِ في تشريعٍ ربانيٍّ متكاملٍ، يُثمرُ في التربيةِ، ويُزهرُ في الرحمةِ، ويُستثمرُ في بناءِ الإنسانِ، تحقيقًا لتلكَ الأُمنيةِ الغاليةِ، والدعاءِ الخالدِ: ﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾.

أيها الكرامُ: إن منْ حقوقِ الأطفال على الكبارِ التي قرَّرها الشرعُ الشريفُ، حُسنَ اختيارِ شريكِ الحياةِ قبلَ أنْ يُولدَ الأبناءُ، إذْ يقول الجنابُ المعظمُ ﷺ: «تُنكَحُ المرأةُ لأربعٍ… فاظفَرْ بذاتِ الدينِ تربتْ يداكَ»، وقال ﷺ: «إذَا أتاكُم منْ ترضوْنَ دينَه وخلقَه فزوجُوهُ» فصلاحُ الأب والأُمِّ أساسُ صلاحِ النشءِ وبدايةُ البناءِ، ثمَّ من حقوقِهم أيضًا اختيارُ الاسمِ الحسنِ الذي يلازمُ الإنسانَ عمرَهُ، وقد قالَ سيدُنا ﷺ: «إنَّكم تُدعونَ يومَ القيامةِ بأسمائِكم وأسماءِ آبائِكم فأحسِنوا أسماءَكم»، ثمَّ حقُّ الرضاعِ والرعايةِ الجسديَّةِ التي تحفظُ حياتَهم وتنمِّي أبدانَهم، قالَ جل شأنُه: ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ﴾، ثمَّ حقُّهم في النفقةِ صيانةً لكرامتِهم، وحفظًا لمستقبلِهم، قالَ سبحانهُ: ﴿لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِن سَعَتِهِ﴾، ثمَّ حقُّهم في حسنِ التربيةِ وغرسِ القيمِ والإيمانِ في قلوبِهم، قالَ حبيبنا ﷺ: «كُلُّكم راعٍ وكُلُّكم مسؤولٌ عن رعيَّتِهِ»، ثمَّ يأتي حقُّ التعليمِ الذي به تُبنى العقولُ وتنهضُ الأُممُ، وقد قالَ تعالى: ﴿هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾، ومنْ أجل العلوم التي يجبُ على الآباء أن يعلموها لأبنائهم، ويبذُلوا في ذلك وسعَهم، حفظُ القرآن الكريم، وتعليمُ اللغة العربية، فهذهِ الحقوقُ ليستْ مِننًا يُعطيها الآباءُ متى شاؤوا، بلْ أماناتٌ يُسأَلُون عنها أمامَ الله سبحانهُ وتعالى، وبها تُصانُ الطفولةُ، ويُبنى الإنسانُ، وتُحفظُ الأوطانُ.

أيُّها المكرمُ: ألمْ تعلمْ أنَّ الجنابَ المعظَّمَ ﷺ كانَ يجعلُ من حجرِهِ الشريفِ مأوًى لصغارِ الصحابةِ، ومن يدِهِ الكريمةِ لمسةً حانيةً تُداوي القلوبَ؟ هلِ استشعرتَ يومًا كيفَ كانَ احتضانُه المباركُ أمانًا للصغارِ، وكلماتُهُ الرقيقةُ بناءً لثقتِهم، ورفعةً لذكرِهم؟ ألمْ تجدْ في هديِ تعاملِهِ مع الأطفالِ رفعةً في أخلاقِ الكبارِ، وعظمةً لا يُدركُها إلا الرحماءُ؟ لقدْ أقامَ المنهجُ المحمديُّ للأطفالِ صرحًا من الإعزازِ، فجعلَ من الرفقِ بهم عبادةً، ومن مؤانستِهم قُربةً، ومن تقبيلِهم رحمةً تفتحُ أبوابَ الجنانِ، فالطفلُ في ظلالِ الإنسانيَّةِ المحمديَّةِ محاطٌ بمزيجٍ مدهشٍ من الحبِّ والعنايةِ والحمايةِ والتوقيرِ، فكلُّ لفتةِ حنانٍ هيَ غرسٌ لقيمةٍ، وكلُّ كلمةٍ طيبةٍ هيَ تشييدٌ لعقلٍ، فنحنُ أمامَ رؤيةٍ نبويةٍ مشرقةٍ تسمو بالطفولةِ إلى مصافِّ الأولويَّةِ القصوَى، لتعلمَ الدنيا أنَّ سيادةَ الأممِ تُستمدُّ من جودةِ بناءِ صغارِها، وأنَّ طهارةَ المجتمعِ تبدأُ من صونِ براءةِ أطفالِه، وأنَّ استنقاذَ هيبةِ الإنسانِ مرهونٌ بتوقيرِنا لهذهِ البراءةِ الغاليةِ، وبذلنا الغاليَ والنفيسَ في سبيلِ حمايتِها، ليبقى الميزانُ النبويُّ في رقيِّ الأممِ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا».

أيُّها النبلاءُ: إنَّ المتأمِّلَ في النموذجِ المعرفيِّ الإسلاميِّ يجدُ أنَّ الطفولةَ لمْ تكنْ يومًا مجرَّدَ مرحلةٍ عمريَّةٍ عابرةٍ، بلْ هيَ حالةٌ من النورانيَّةِ استوجبتْ من الحضارةِ الإسلاميَّةِ أعلى درجاتِ الرحمةِ والاحتفاءِ، فقدْ رسمَ الجنابُ المعظَّمُ ﷺ معالمَ هذهِ العنايةِ، فكانَ ينحني للصغيرِ حتى يلامسَ شغافَ قلبِهِ قبلَ أنْ يلامسَ يدَيْهِ، ليغرسَ في وجدانِ الأمَّةِ أنَّ العظمةَ الحقيقيَّةَ لا تكتملُ إلا بالانكسارِ لضعفِ الطفولةِ، والرفقِ ببراءتِها، فنحنُ أمامَ فقهٍ للجمالِ يرى في مسحِ رأسِ اليتيمِ، أو ملاعبةِ «أبو عُميرٍ» في طائرِهِ، أو إطالةِ السجودِ لئلَّا يُزعجَ ارتحالَ الحفيدِ، أو نزولًا من على المنبرِ الشريفِ حملًا لسيدَيْ شبابِ أهلِ الجنَّةِ، وهي أصولٌ وقواعدُ لبناءِ إنسانٍ سويٍّ، يمتلئُ قلبُهُ بالثقةِ، وروحُهُ بالسكينةِ، فتخرجُ من كنفِ هذهِ الرحمةِ أجيالٌ تحملُ للعالمينَ مشاعلَ النورِ والاستقامةِ، ليظلَّ هذا المشهدُ المحمديُّ حاضرًا في كلِّ وجدانٍ في ضوء قول سيدنا صلى اللهُ عليه وسلمَ: «إنِّي لأقومُ في الصلاةِ وأنا أريدُ أنْ أُطيلَها، فأسمعُ بكاءَ الصبيِّ، فأتجوَّزُ في صلاتي كراهيةَ أنْ أشقَّ على أمِّهِ».

أيُّها المكرمونُ: اعلموا أنَّ الطفولةَ تتوقَّفُ عندَها الأحكامُ، لتتحوَّلَ في ميزانِ الشريعةِ الغرَّاءِ إلى ولايةِ رحمةٍ، لا ولايةَ قهرٍ، فللطفولةِ فقهُها الخاصُّ، وأحكامُها الاستثنائيَّةُ، وقد رُفعَ عن الصغير القلمُ تشريفًا لا تهميشًا، وجُعلَتْ ذمَّتهُ الماليَّة مستقلَّةً صيانةً لغدِهِ، وصارَ حقُّهُ في اللعبِ والابتهاجِ حقًّا يتقدَّمُ على النوافلِ والمستحبَّاتِ؛ ليكونَ الطفلُ في نهايةِ المطافِ الوصلةَ الروحيَّةَ التي تجعلُ من الأسرةِ محرابًا، ومن الأبوينِ ورثةً للأنبياءِ في الرعايةِ والإرشادِ، عملًا بمنطقِ الوحيِ الذي جعلَ التوجيهَ في الصغرِ الاستثمارَ الأبقَى في بناءِ الإنسانِ وصناعةِ الحضارةِ، ويقينًا بما قالَهُ الإمامُ الغزاليُّ رحمهُ اللهُ: «الصبيُّ أمانةٌ عندَ والديهِ، وقلبُهُ الطاهرُ جوهرةٌ نفيسةٌ، وهو قابلٌ لكلِّ ما نُقشَ عليهِ».

*******

الخطبة الثانية 

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، والصلاةُ والسلامُ على أشرفِ الأنبياءِ والمرسلينَ، سيدِنا محمدٍ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ أجمعينَ، وبعدُ:

فإنَّ إدمانَ الألعابِ الإلكترونيَّةِ يمثِّلُ اليومَ خطرًا يضربُ أركانَ الوعيِ لدى الأطفالِ، فيعملُ على تشتيتِ القدرةِ على التركيزِ، ويورثُ حالةً من الانغماسِ الكلِّيِّ، والضحالةِ الفكريَّةِ، فيحصرُ الذهنَ في ملاحقةِ الصورِ المتلاحقةِ، والنتائجِ اللحظيَّةِ، ويجعلُ العقلَ يكتفي بالقشورِ والظواهرِ العبثيَّةِ، فتغيبُ عنهُ مهاراتُ التفكيرِ والإبداعِ التي هيَ أساسُ الشخصيَّةِ المتزنةِ، فنحنُ- مع تلك الألعاب الإلكترونية- أمامَ عمليَّةِ تسطيحٍ ممنهجةٍ تحوِّلُ الطفلَ من باحثٍ عن الحقيقةِ، ومحبٍّ للعلمِ، إلى متلقٍّ سلبيٍّ تأسرُهُ الأوهامُ الرقميَّةُ، والأحلامُ الافتراضيَّةُ، وتمثِّلُ قمَّةَ الإضرارِ بعقلِهِ، قالَ الجنابُ المعظَّمُ ﷺ: «لا ضررَ ولا ضرارَ».

أيُّها النبلاءُ: احموا قلوبَ أبنائِكم قبلَ أنْ تقسُو، واغرسوا في أرواحِهم أنوارَ الرحمةِ المحمديَّةِ بعيدًا عن ظلماتِ العنفِ الرقميِّ، ليكونوا أداةَ تعميرٍ لا تدميرٍ، ومصدرَ رفقٍ لا قسوةٍ، فالألعابُ الإلكترونيَّةُ التي تقتاتُ على العنفِ في المواجهةِ تزرعُ في وجدانِ الطفلِ ميولًا عدوانيَّةً تُناهضُ الفطرةَ السليمةَ، وتجعلُ من القسوةِ أسلوبًا للتعاملِ مع العالمِ المحيطِ، فالتكرارُ المستمرُّ لمشاهدِ الصدامِ يؤدِّي إلى تبلُّدِ الحسِّ، وموتِ ملكةِ الرحمةِ، فتتسلَّلُ بذورُ العنفِ إلى القلبِ، لتنبتَ جيلًا ينظرُ إلى الآخرِ من خلالِ منظارِ الصراعِ، بعيدًا عن أفقِ التعاونِ والتراحمِ، فحمايةُ أطفالِنا تقتضي منَّا إدراكَ أنَّ هذهِ الألعابَ تعيدُ صياغةَ السلوكِ الإنسانيِّ ليكونَ أقربَ إلى الآلةِ الصمَّاءِ منهُ إلى الإنسانِ الذي يُعمِّرُ الأرضَ بالرفقِ والسكينةِ والمحبةِ، فاللهَ اللهَ في ذريَّاتِكم، واستجيبوا لأمرِ ربِّكم إذْ يقولُ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾.

اللهمّ احفَظْ أبناءَنا منْ كلِّ مكروهٍ وسوءٍ.

مظاهر عناية الإسلام بالطفولة ومخاطر الألعاب الإلكترونية.. موضوع خطبة الجمعة اليوم مظاهر عناية الإسلام بالطفولة ومخاطر الألعاب الإلكترونية.. موضوع خطبة الجمعة اليوم مظاهر عناية الإسلام بالطفولة ومخاطر الألعاب الإلكترونية.. موضوع خطبة الجمعة اليوم مظاهر عناية الإسلام بالطفولة ومخاطر الألعاب الإلكترونية.. موضوع خطبة الجمعة اليوم
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار مصر:

بسبب تسريب الغاز.. تفاصيل وفاة 3 من أسرة واحدة بمحافظة الغربية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
23

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2333 days old | 1,401,574 Egypt News Articles | 27,142 Articles in Mar 2026 | 448 Articles Today | from 24 News Sources ~~ last update: 15 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



مظاهر عناية الإسلام بالطفولة ومخاطر الألعاب الإلكترونية.. موضوع خطبة الجمعة اليوم - eg
مظاهر عناية الإسلام بالطفولة ومخاطر الألعاب الإلكترونية.. موضوع خطبة الجمعة اليوم

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

أدرعي يرد على كوميدي لبناني: يا ويل اللي يعادينا ! (فيديو) - lb
أدرعي يرد على كوميدي لبناني: يا ويل اللي يعادينا ! (فيديو)

منذ ثانية


اخبار لبنان

الفا: عطل جزئي طرأ على الشبكة والفرق الفنية تعمل على معالجته - lb
الفا: عطل جزئي طرأ على الشبكة والفرق الفنية تعمل على معالجته

منذ ثانية


اخبار لبنان

بعد تدخل السفارة.. اللوفر يوضح حقيقة تسرب مياه إلى مكتبة الآثار المصرية - eg
بعد تدخل السفارة.. اللوفر يوضح حقيقة تسرب مياه إلى مكتبة الآثار المصرية

منذ ثانية


اخبار مصر

قفزة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 24 ديسمبر 2025 - eg
قفزة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 24 ديسمبر 2025

منذ ثانية


اخبار مصر

غارات معادية على النبي شيت في السلسلة الشرقية لجبال لبنان - lb
غارات معادية على النبي شيت في السلسلة الشرقية لجبال لبنان

منذ ثانية


اخبار لبنان

تسريب معلومات عن ضربات اليمن يثير غضبا امريكيا تجاه بريطانيا - iq
تسريب معلومات عن ضربات اليمن يثير غضبا امريكيا تجاه بريطانيا

منذ ثانية


اخبار العراق

حفلات عيد الحب 2026.. حماقي في السعودية وهيفاء بـ لبنان وإليسا كندا وأمريكا - eg
حفلات عيد الحب 2026.. حماقي في السعودية وهيفاء بـ لبنان وإليسا كندا وأمريكا

منذ ثانية


اخبار مصر

غطرسة ترامب وتفكك النظام العالمي: أمريكا في مواجهة العالم (تقرير) - lb
غطرسة ترامب وتفكك النظام العالمي: أمريكا في مواجهة العالم (تقرير)

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

في زيارة رسمية.. وزير الدفاع يصل إلى العاصمة الأمريكية واشنطن - sa
في زيارة رسمية.. وزير الدفاع يصل إلى العاصمة الأمريكية واشنطن

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

في اليوم التاسع لعودة الحرب..جباليا تنزف وحصار حي في رفح - ps
في اليوم التاسع لعودة الحرب..جباليا تنزف وحصار حي في رفح

منذ ثانيتين


اخبار فلسطين

السجن المشدد 10 سنوات وغرامة 50 ألف جنيه لتاجري مخدرات بنويبع - eg
السجن المشدد 10 سنوات وغرامة 50 ألف جنيه لتاجري مخدرات بنويبع

منذ ثانيتين


اخبار مصر

لجنة أهالي المعتقلين تحمل السلطة مسؤولية حياة أحمد شبراوي - ps
لجنة أهالي المعتقلين تحمل السلطة مسؤولية حياة أحمد شبراوي

منذ ثانيتين


اخبار فلسطين

الذهب يصعد إلى مستوى قياسي عند 3494.66 دولار للأونصة - jo
الذهب يصعد إلى مستوى قياسي عند 3494.66 دولار للأونصة

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

 المصرف المركزي ينفي تمديد الموعد النهائي للتعامل بالفئات النقدية 20 و5 ودينار - ly
المصرف المركزي ينفي تمديد الموعد النهائي للتعامل بالفئات النقدية 20 و5 ودينار

منذ ثانيتين


اخبار ليبيا

تامر عبد المنعم يقدم واجب العزاء في وفاة شقيقة الزعيم عادل إمام - eg
تامر عبد المنعم يقدم واجب العزاء في وفاة شقيقة الزعيم عادل إمام

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

حل المجلس الانتقالي الجنوبي وإلغاء كافة هيئاته ومكاتبه في الداخل والخارج - ye
حل المجلس الانتقالي الجنوبي وإلغاء كافة هيئاته ومكاتبه في الداخل والخارج

منذ ٣ ثواني


اخبار اليمن

عاجل.. روسيا تسقط مقاتلة أوكرانية من طراز إف 16 - eg
عاجل.. روسيا تسقط مقاتلة أوكرانية من طراز إف 16

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

حالة من الذهول تصيب حاجة بعد وقوف عصفور على رأسها .. فيديو - sa
حالة من الذهول تصيب حاجة بعد وقوف عصفور على رأسها .. فيديو

منذ ٣ ثواني


اخبار السعودية

الفتح يختتم تحضيراته للمواجهة الثالثة أمام لوكوموتيفا الكرواتي - sa
الفتح يختتم تحضيراته للمواجهة الثالثة أمام لوكوموتيفا الكرواتي

منذ ٣ ثواني


اخبار السعودية

النفط يرتفع مع تقييم التجار لمخاطر التوترات الأمريكية الإيرانية - ps
النفط يرتفع مع تقييم التجار لمخاطر التوترات الأمريكية الإيرانية

منذ ٣ ثواني


اخبار فلسطين

بدء عملية نقل الدفعة الأولى للأسرى الفلسطينيين من سجن عوفر إلى الضفة - eg
بدء عملية نقل الدفعة الأولى للأسرى الفلسطينيين من سجن عوفر إلى الضفة

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

المهرة.. تدشين عمل الإدارات الجمركية في المبنى الجديد بشحن - ye
المهرة.. تدشين عمل الإدارات الجمركية في المبنى الجديد بشحن

منذ ٣ ثواني


اخبار اليمن

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل