اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٠ أذار ٢٠٢٦
شهدت معابد الكرنك، اليوم الجمعة، ظاهرة فلكية مميزة تزامنت مع أول أيام عيد الفطر المبارك، حيث تعامدت أشعة شمس الظهيرة على أروقة المعابد، لتخترق ظلام الغرف المقدسة وتضيئها في مشهد يعكس دقة العمارة المصرية القديمة.
جاءت هذه الظاهرة بالتزامن مع الاعتدال الربيعي، ما يؤكد الارتباط الوثيق بين تصميم معابد الكرنك وحركة الشمس والفصول، ويبرز مدى تقدم المصري القديم في علوم الفلك والهندسة.
أوضح أيمن أبوزيد، رئيس الجمعية المصرية للتنمية السياحية والأثرية، أن هذه الظاهرة تم رصدها وتوثيقها علميًا، مشيرًا إلى أن معابد الكرنك كانت تُستخدم قديمًا كمرصد فلكي دقيق، يعكس فهمًا عميقًا لحركة الشمس على مدار العام.
أضاف أن تكرار مثل هذه الظواهر، سواء في الاعتدالين الربيعي والخريفي، يؤكد أن تصميم المعابد لم يكن عشوائيًا، بل قائمًا على حسابات فلكية دقيقة، لافتًا إلى أن نشر هذه الاكتشافات علميًا يسهم في دعم ما يُعرف بـ'علم الفلك الأثري'، ويعزز من مكانة مصر على خريطة سياحة الفلك الأثري.


































