اخبار اليمن
موقع كل يوم -الخبر اليمني
نشر بتاريخ: ١٠ نيسان ٢٠٢٦
كشف تقرير استقصائي نشره موقع 'دروب سايت'، أن عدد الصواريخ الاعتراضية المتبقية في ترسانة 'إسرائيل' للتصدي للصواريخ الباليستية انخفض بشكل كبير خلال الحرب المستمرة مع إيران حيث انخفض إلى 'رقمين' وفقاً لمصدر في إدارة ترامب، في وقت أدى فيه انضمام حزب الله وأنصار الله إلى الحرب إلى زيادة الضغط على الدفاعات الجوية 'الإسرائيلية' وتسريع استنزافها.
متابعات خاصة- الخبر اليمني:
وأوضح التقرير، الذي استند إلى تحليل صادر عن معهد 'روسي' (RUSI) البريطاني، أن تراجع مخزون 'إسرائيل' من الصواريخ الاعتراضية دفعها إلى الاعتماد المتزايد على قدرات البحرية الأمريكية في الدفاع الصاروخي، حيث أطلقت الولايات المتحدة 431 صاروخاً من طراز 'إيجيس' البحري من أصل 2500 صاروخ في مخزونها، ما جعلها 'منقذاً للملاذ الأخير' للدفاع عن 'إسرائيل'.
وأشار التقرير إلى أن الجيش الأمريكي اضطر أيضاً إلى تخصيص كميات كبيرة من مخزونه المحدود للدفاع عن دول الخليج العربي، مما أدى إلى سحب جزء من الذخائر المخصصة لدعم الردع ضد الصين، وبالتالي نقص الدفاعات الأمريكية.
وكشف التقرير أن انضمام حزب الله في لبنان وأنصار الله في اليمن إلى الحرب أضاف عبئاً إضافياً كبيراً على الدفاعات 'الإسرائيلية' التي باتت تعاني من نضوب مخزونها، في وقت أثبتت فيه منصات الإطلاق والقواعد الصاروخية الإيرانية تحت الأرض صعوبة تدميرها بالغارات الجوية، مما أفشل نظرية 'إسرائيل' في تحقيق 'نصر سريع'.
ولفت إلى أن تقرير استند إلى بيانات المعهد اليهودي للأمن القومي أظهر ارتفاع معدل إصابة الصواريخ من 3% في بداية الحرب إلى 27%، موضحا أن هذا الارتفاع يعود جزئياً إلى استخدام إيران صواريخ برؤوس عنقودية، ما أدى إلى تأثيرات أكثر تشتتاً، وأجبر “إسرائيل” على استهلاك مزيد من الصواريخ الاعتراضية.
وأشار التقرير الذي نشر بالتزامن مع وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة و'إسرائيل' وإيران، إلى أن الصناعة الدفاعية تعاني من بطء إنتاج الصواريخ الاعتراضية، حيث من المتوقع أن تمتد زيادة الإنتاج من 96 إلى 400 صاروخ سنوياً على مدى سبع سنوات، ولن تحسن القدرة في المدى القصير.
وفي محاولة لطمأنة الرأي العام، نفى 'وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس' وجود أزمة، مدعياً أن 'إسرائيل لديها ما يكفي من الصواريخ الاعتراضية'، لكن التقرير يشير إلى أن هذا النفي يأتي في سياق محاولة إخفاء حجم الخسائر التي تتكبدها القوات 'الإسرائيلية'.













































