اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٣ أذار ٢٠٢٦
خيمت أجواء من الحزن والكآبة الثقيلة على محافظة تعز، عقب مصرع شابين من أبنائها، كانا يعدان من 'نماذج الخير' وحفظة كتاب الله، في حادث مروري مروع وقع مؤخراً في منطقة نجران بالمملكة العربية السعودية.
الضحيتان هما الشابان: يوسف مروان علي مرهوب، وإبراهيم علي أحمد مقبل المليكي، اللذان تركا وراءهما مآثر طيبة وإتقاناً للقراءات القرآنية، ليفاجئ الجميع بخبر رحيلهما المفجع قبل أن يكملا مشوارهما نحو البيت الحرام.
وبحسب تفاصيل نقلتها مصادر محلية موثوقة، فإن الحادث انفجرت وقعته حين كان الضحيتان مع مجموعة من طلاب العلم والرواد من مسجد 'جامع غزة' في تعز، داخل باص أجرة كان يقل 17 راكباً، وكان الجميع في حالة روحانية عالية واستعداد تام لأداء مناسك العمرة. غير أن القدر لم يمهلهما لتحقيق تلك الأمنية، حيث وقع الحادث المأساوي الذي أزهق أرواحهما فوراً، بينما تراوحت إصابات بقية الركاب البالغ عددهم 15 شخصاً بين المتوسطة والخطيرة.
من بين المصابين، الشيخ 'أنيس الجرادي' إمام مسجد جامع غزة، الذي كان يقود هذه الرحلة الدينية، ونُقل على الفور مع باقي المصابين إلى إحدى مستشفيات المنطقة لتلقي العلاج والرعاية اللازمة، وسط مخاوف على حالة بعضهم.
وقد سارعت الأسر والعشائر في تعز للتواصل مع ذويهم، فيما عمت موجة عزاء ومواساة واسعة في أوساط المحافظة، خاصة في حلقات التحفيظ التي كان يرتادها الراحلان، مؤكدين أن الراحلين كانا مثلاً يحتذى في الخلق وحفظ القرآن الكريم، وأن رحيلهما خسارة فادحة للوسط الديني والاجتماعي في تعز. تأتي هذه الحادثة لتلقي بظلالها الحزينة على موسم العمرة، وتذكر بخطورة الطريق وحرمة الدماء.













































