اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٨ تموز ٢٠٢٦
قال الفنان شيكو إن حماسه للمشاركة في فيلم «صقر وكناريا» جاء نتيجة مجموعة من العوامل التي شجعته على خوض التجربة، وفي مقدمتها التعاون مع الفنان محمد إمام، إلى جانب العمل مع المخرج حسين المنباوي والكاتب أيمن وتار، مؤكداً أن الفيلم يمثل محطة مختلفة في مسيرته الفنية بسبب اعتماده على مساحة كبيرة من مشاهد الأكشن، وهو اللون الذي يقدمه للمرة الأولى بهذا الشكل.وأوضح شيكو لـ «الجريدة» أن العمل أتاح له فرصة الاستفادة من خبرات زملائه، وعلى رأسهم محمد إمام، الذي يمتلك تجربة واسعة في تقديم أفلام الأكشن، مشيراً إلى أنه تعلم الكثير خلال فترة التصوير والتحضيرات، سواء فيما يتعلق بكيفية التعامل مع المشاهد الحركية أو الاستعداد لها بدنياً وذهنياً.ولفت إلى أن وجود فريق عمل يمتلك خبرة كبيرة في هذا النوع من الأعمال ساعده على تقديم الدور بصورة مريحة ومختلفة عما اعتاده الجمهور منه في السابق.وأشار إلى أن الفيلم مر بمراحل تحضير طويلة استغرقت وقتاً كبيراً قبل الوصول إلى الشكل النهائي الذي سيشاهده الجمهور، مبيناً أن فريق العمل كان حريصاً على دراسة جميع التفاصيل المرتبطة بالشخصيات والأحداث ومشاهد الحركة، وهو ما تطلب فترة إعداد مكثفة لضمان خروج الفيلم بأفضل صورة ممكنة، خصوصاً أن «صقر وكناريا» يعد أول تجربة أكشن حقيقية له، لكنه في الوقت نفسه يحتفظ بالروح الكوميدية التي يحبها الجمهور في أعماله، وهو ما منحه حماساً إضافياً لخوض المغامرة. وحول تنفيذ مشاهد الأكشن، أوضح شيكو أن جميع مراحل التصوير والبروفات تمت وفق أعلى معايير السلامة، مشيداً بالخبرة الكبيرة التي يمتلكها المخرج حسين المنباوي في إدارة هذا النوع من المشاهد.وأضاف أن فريق العمل كان شديد الحرص على تنفيذ كل حركة بدقة، سواء خلال التدريبات المسبقة أو أثناء التصوير، الأمر الذي ساهم في إنجاز المشاهد المطلوبة دون وقوع أي إصابات أو مشكلات تذكر. googletag.cmd.push(function() { googletag.display(div-gpt-ad-1664279162182-0); });
قال الفنان شيكو إن حماسه للمشاركة في فيلم «صقر وكناريا» جاء نتيجة مجموعة من العوامل التي شجعته على خوض التجربة، وفي مقدمتها التعاون مع الفنان محمد إمام، إلى جانب العمل مع المخرج حسين المنباوي والكاتب أيمن وتار، مؤكداً أن الفيلم يمثل محطة مختلفة في مسيرته الفنية بسبب اعتماده على مساحة كبيرة من مشاهد الأكشن، وهو اللون الذي يقدمه للمرة الأولى بهذا الشكل.
وأوضح شيكو لـ «الجريدة» أن العمل أتاح له فرصة الاستفادة من خبرات زملائه، وعلى رأسهم محمد إمام، الذي يمتلك تجربة واسعة في تقديم أفلام الأكشن، مشيراً إلى أنه تعلم الكثير خلال فترة التصوير والتحضيرات، سواء فيما يتعلق بكيفية التعامل مع المشاهد الحركية أو الاستعداد لها بدنياً وذهنياً.
ولفت إلى أن وجود فريق عمل يمتلك خبرة كبيرة في هذا النوع من الأعمال ساعده على تقديم الدور بصورة مريحة ومختلفة عما اعتاده الجمهور منه في السابق.
وأشار إلى أن الفيلم مر بمراحل تحضير طويلة استغرقت وقتاً كبيراً قبل الوصول إلى الشكل النهائي الذي سيشاهده الجمهور، مبيناً أن فريق العمل كان حريصاً على دراسة جميع التفاصيل المرتبطة بالشخصيات والأحداث ومشاهد الحركة، وهو ما تطلب فترة إعداد مكثفة لضمان خروج الفيلم بأفضل صورة ممكنة، خصوصاً أن «صقر وكناريا» يعد أول تجربة أكشن حقيقية له، لكنه في الوقت نفسه يحتفظ بالروح الكوميدية التي يحبها الجمهور في أعماله، وهو ما منحه حماساً إضافياً لخوض المغامرة.
وحول تنفيذ مشاهد الأكشن، أوضح شيكو أن جميع مراحل التصوير والبروفات تمت وفق أعلى معايير السلامة، مشيداً بالخبرة الكبيرة التي يمتلكها المخرج حسين المنباوي في إدارة هذا النوع من المشاهد.
وأضاف أن فريق العمل كان شديد الحرص على تنفيذ كل حركة بدقة، سواء خلال التدريبات المسبقة أو أثناء التصوير، الأمر الذي ساهم في إنجاز المشاهد المطلوبة دون وقوع أي إصابات أو مشكلات تذكر.
الثقة والطمأنينة
وأكد أنه لم يتعرض لأي إصابة خلال فترة التصوير، مشيراً إلى أن الأجواء الاحترافية التي سادت العمل منحت الجميع شعوراً بالثقة والطمأنينة.
وتحدث شيكو عن الشخصية التي يجسدها في الفيلم، وهي شخصية «بلال»، مؤكداً أنها من الشخصيات التي أحبها منذ قراءته الأولى للسيناريو. وأوضح أن ما جذبه إليها هو طبيعتها الإنسانية والعلاقة التي تربطها بالشخصيات المحيطة بها، إلى جانب التحولات التي تمر بها على مدار الأحداث، خصوصاً بعد لقائها بشخصية «صقر» التي يقدمها محمد إمام، لافتاً إلى أن العلاقة بين الشخصيتين تمثل أحد المحاور الأساسية في الفيلم، وتحمل الكثير من المفاجآت التي ستكشفها الأحداث للجمهور.
وعن ابتعاده النسبي عن السينما خلال السنوات الماضية، أكد شيكو أن الأمر لم يكن مقصوداً بقدر ما كان مرتبطاً برغبته في التركيز على المشروعات التي يعمل عليها ومنحها الوقت الكافي للتحضير والتطوير، موضحاً أن فيلم «صقر وكناريا» استغرق نحو عامين من العمل الفعلي، سواء على مستوى البروفات أو التحضيرات الفنية أو مراحل التصوير المختلفة.
ولفت إلى أن الفكرة الأساسية للفيلم بدأت قبل نحو أربع سنوات، لكنها لم تدخل حيز التنفيذ الحقيقي إلا قبل عامين، مضيفاً أن هذه الفترة الطويلة من الإعداد كانت ضرورية للوصول إلى النتيجة التي يطمح إليها فريق العمل، خصوصاً أن الفيلم يعتمد على عناصر إنتاجية كبيرة وتفاصيل عديدة تتطلب عناية خاصة.
وأعرب شيكو في ختام حديثه عن سعادته بردود الأفعال على الفيلم منذ عرضه في السينما، مؤكداً أنه كان يترقب ردود الأفعال بشغف كبير، لاسيما أن العمل يمثل تجربة جديدة بالنسبة له على أكثر من مستوى.


































