اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٤ أيلول ٢٠٢٦
أقامت الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية في مقرها بمنطقة حولي المعرض الفني الجماعي «مفاهيم لونية معاصرة»، بمشاركة نخبة من الفنانات التشكيليات هن: خلود خريبط، وبدرية الكندري، وشريفة العويرضي، وزينب مظفر، وأنفال الشمري، وعايشة الفجري، في تجربة فنية تنوعت فيها الرؤى والأساليب، والتقت فيها الألوان مع الأفكار لتشكّل عالماً بصرياً. وحضر افتتاح المعرض أعضاء مجلس إدارة الجمعية، إلى جانب جمع من الفنانين والفنانات والمهتمين بالفن التشكيلي، الذين تابعوا الأعمال المشاركة وتعرفوا على التجارب الفنية.وحاورت «الجريدة» بعض الفنانات المشاركات، وكانت البداية مع الفنانة خريبط التي قدمت ستة أعمال فنية تناولت من خلالها المرأة في حالات ومشاعر إنسانية متعددة مستحضرةً لحظات السعادة والحزن والانزعاج والفرح، في محاولة للاقتراب من عالمها الداخلي والتعبير عن تقلباته بلغة اللون.واعتمدت خريبط في أعمالها بصورة لافتة على اللونين الأحمر والأزرق في حين جاء حضور الألوان الداكنة محدوداً، الأمر الذي منح أعمالها طابعاً مشرقاً وحيوية بصرية تتناغم مع موضوعاتها الإنسانية.وذكرت خريبط أن مشاركتها في المعرض تعد خطوة تضيف إلى تجربتها الفنية مساحة جديدة للتفاعل مع الجمهور والفنانين، مؤكدةً أن حضورها في الساحة التشكيلية لا يقتصر على المعارض، بل يمتد أيضاً إلى المشاركات في المسابقات الفنية حيث تواصل تطوير تجربتها وصقل أدواتها الفنية. تناسق الألوان وتداخلهامن جانبها، شاركت الفنانة الكندري في المعرض بستة أعمال فنية تنتمي إلى فضاء الفن المعاصر، سعت من خلالها إلى تقديم رؤية بصرية تقوم على تناسق الألوان وتداخلها في توليفة فنية تحمل في مضامينها إشارات إلى الأمل والتطلع نحو المستقبل.وأوضحت الكندري أن اختيارها للألوان وتداخلها جاء بهدف منح المتلقي إحساساً بالراحة والانسجام، موضحةً أنها حرصت على أن تحمل أعمالها طاقة إيجابية، وأن تمنح المشاهد شعوراً بالانطلاقة والفرح، بحيث تتحول اللوحة إلى مساحة مفتوحة للتأمل واستشعار الجمال. googletag.cmd.push(function() { googletag.display(div-gpt-ad-1664279162182-0); });
أقامت الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية في مقرها بمنطقة حولي المعرض الفني الجماعي «مفاهيم لونية معاصرة»، بمشاركة نخبة من الفنانات التشكيليات هن: خلود خريبط، وبدرية الكندري، وشريفة العويرضي، وزينب مظفر، وأنفال الشمري، وعايشة الفجري، في تجربة فنية تنوعت فيها الرؤى والأساليب، والتقت فيها الألوان مع الأفكار لتشكّل عالماً بصرياً. وحضر افتتاح المعرض أعضاء مجلس إدارة الجمعية، إلى جانب جمع من الفنانين والفنانات والمهتمين بالفن التشكيلي، الذين تابعوا الأعمال المشاركة وتعرفوا على التجارب الفنية.
وحاورت «الجريدة» بعض الفنانات المشاركات، وكانت البداية مع الفنانة خريبط التي قدمت ستة أعمال فنية تناولت من خلالها المرأة في حالات ومشاعر إنسانية متعددة مستحضرةً لحظات السعادة والحزن والانزعاج والفرح، في محاولة للاقتراب من عالمها الداخلي والتعبير عن تقلباته بلغة اللون.
واعتمدت خريبط في أعمالها بصورة لافتة على اللونين الأحمر والأزرق في حين جاء حضور الألوان الداكنة محدوداً، الأمر الذي منح أعمالها طابعاً مشرقاً وحيوية بصرية تتناغم مع موضوعاتها الإنسانية.
وذكرت خريبط أن مشاركتها في المعرض تعد خطوة تضيف إلى تجربتها الفنية مساحة جديدة للتفاعل مع الجمهور والفنانين، مؤكدةً أن حضورها في الساحة التشكيلية لا يقتصر على المعارض، بل يمتد أيضاً إلى المشاركات في المسابقات الفنية حيث تواصل تطوير تجربتها وصقل أدواتها الفنية.
تناسق الألوان وتداخلها
من جانبها، شاركت الفنانة الكندري في المعرض بستة أعمال فنية تنتمي إلى فضاء الفن المعاصر، سعت من خلالها إلى تقديم رؤية بصرية تقوم على تناسق الألوان وتداخلها في توليفة فنية تحمل في مضامينها إشارات إلى الأمل والتطلع نحو المستقبل.
وأوضحت الكندري أن اختيارها للألوان وتداخلها جاء بهدف منح المتلقي إحساساً بالراحة والانسجام، موضحةً أنها حرصت على أن تحمل أعمالها طاقة إيجابية، وأن تمنح المشاهد شعوراً بالانطلاقة والفرح، بحيث تتحول اللوحة إلى مساحة مفتوحة للتأمل واستشعار الجمال.
وتُعد هذه المشاركة الأولى للكندري في معرض فني جماعي، لاسيما أنها سبق أن خاضت تجربة المنافسة الفنية من خلال مشاركتها في مسابقة «الابن البار»، التي توجت خلالها بالمركز الأول، في إنجاز يعكس شغفها بالفن وحرصها على تطوير تجربتها التشكيلية.
المشاعر الإنسانية
أما الفنانة مظفر، فقدمت في المعرض ستة أعمال فنية استحضرت من خلالها المشاعر الإنسانية في قالب عصري ومعاصر، محاولة أن تمنح أحاسيس الإنسان وتحولاته الداخلية لغة بصرية تتجاوز حدود التعبير التقليدي.
وقالت مظفر إن أعمالها جاءت انعكاساً لمشاعر وحالات إنسانية متعددة، من بينها الألم والتعب والتحولات التي تطرأ على الإنسان، إلى جانب فكرة تبادل المشاعر وتبدل الأدوار التي يعيشها الإنسان في مسيرة حياته.
واختارت ألواناً ترى أنها تمثلها وتعبّر عن عالمها الداخلي، لتصبح جزءاً أساسياً من بناء العمل وإيصال إحساسه إلى المتلقي.
وذكرت أنها شاركت بست لوحات في المعرض، واستغرق إنجاز هذه الأعمال نحو أسبوعين، لافتة إلى أن بعض اللوحات تعود إلى عام 2023، وقد سبق عرض عملين منها، بينما تُعرض بقية الأعمال للمرة الأولى أمام الجمهور. بدورها، شاركت الفنانة الشمري بستة أعمال فنية جاءت جميعها بشكل طولي، وانتمت في رؤيتها إلى التجريد من المدرسة الحديثة والتجريد الواقعي.
وذكرت الشمري أن اعتمادها الأساسي في أعمالها جاء على تدرجات اللون الواحد وفق النمط المونوكرومي، حيث سعت إلى توظيف درجات اللون الواحد بتناغم وانسجام، بما يمنح اللوحات إيقاعاً بصرياً هادئاً ويبرز تفاصيلها ومساحاتها التشكيلية.


































