اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٤ أذار ٢٠٢٦
فضيحة مدوية لمسؤولين كبار عديمي الرجولة والمرؤة والشرف وضمائرهم ميتة، بعد الكشف عن قيامهم بعمل خبيث، وممارسة أسلوب خسيس لابتزاز المقيمين اليمنيين بطريقة صادمة ومؤلمة وغير مشروعة، فهم يمارسون كل انواع الكذب والتضليل، حتى يتمكنوا من أخذ مبالغ طائلة من المقيمين، تحت ذريعة تسهيل الأمور لتجديد إقاماتهم، حتى يتمكنوا من البقاء والعمل لتوفير متطلبات الحياة الكريمة لهم ولأفراد أسرتهم داخل اليمن.
ما حدث أمر مؤلم وسبب صدمة هائلة للملايين داخل اليمن وخارجها، وجعلهم جميعا يدركون البون الشاسع والفرق الكبير بين حكومة شرعية معترف بها دوليا وتحظى باحترام إقليمي ودولي، لأنها تقوم على رعاية مصالح اليمنيين في كل أرجاء العالم، وتقدم لهم الدعم والمساعدة بقدر المستطاع، وبين عصابة مارقة لا يقيمون وزنا للأخلاق والقانون، فهم عبارة عن قطاع طرق يسرقون كل ما تقع أيديهم عليه دون خوف من الله ولا حياء من الناس.
فقد تبين ان ميليشيات الحوثي لا تكتفي بتعذيب اليمنيين في المناطق التي يسيطرون عليها داخل اليمن، فتسرق أموالهم دون وجه حق، ولا تفرق بين ثري لديه الملايين وبين رب أسرة لا يمتلك ما يطعم به نفسه وأهل بيته، بل امتدت أيديهم لخارج اليمن، ففي دولة العراق الشقيقة، يقوم مسؤولين حوثيين كبار بسرقة ألف دولار من كل مقيم يرغب في تجديد الإقامة، وهي كارثة أخلاقية بكل المقاييس، فالمسؤولين في مختلف البلدان المفترض بهم تقديم يد العون والمساعدة للمقيمين اليمنيين في هذه الدولة أو تلك، أما ان يتحول هؤلاء إلى لصوص يمارسون عمل حقير ودنيء ضد أشخاص كان المفترض ان يقدموا لهم كل أشكال الدعم والمساعدة، فتلك هي أم الكوارث، وكأن ما يتعرض له الشعب اليمني العظيم داخل اليمن من ويلات لاتكفي.
ومن محاسن الصدف أن فضيحة هؤلاء الأوغاد جاءت عن طريق صحفي عراقي شجاع، يدعى' عثمان المختار' والذي كشف عن قيام الحوثيين، عبر مكتبهم في العراق، بابتزاز اليمنيين المقيمين في مختلف المدن العراقية، مالياً، بذرائع تسهيل معاملاتهم، وأوضح المختار، في تغريدة نشرها على منصة إكس، إن الجالية اليمنية تتواجد في العراق وتقيم منذ سنين في مدن مختلفة، مشيراً إلى أن تشديد إجراءات الإقامة على الوافدين العرب في العراق في الفترة الأخيرة، فتح باباً للابتزاز بحق اليمنيين هناك، تمارسه قيادات مكتب الحوثيين في بغداد.
الصحفي العراقي الشجاع الذي تعاطف مع المقيمين اليمنيين
الذين يتعرضون للسرقة والابتزاز الرخيص، وسرقة أموالهم وآكل عرق جبينهم، لم يكتفي بكشف حجم المبلغ الذي يأخذه اؤلئك اللصوص والحرامية، والذي يبلغ ألف دولار عن كل شخص، بل فضح اؤلئك المسؤولين وذكر أسمائهم، فهم حثالة لا يخافون الله ولا يستحون من الناس، والكارثة أنهم ينسبون أنفسهم لبيت رسول الله ويعتقدون أنهم اشرف وأطهر خلق الله، وما هم سوى مجموعة من المجرمين وقطاع الطرق يتدثرون بثوب الملائكة، بينما هم في الحقيقة شياطين لا رحمة في قلوبهم.
الصحفي العراقي عثمان المختار، فضح في تغريدته اسماء اللصوص، وأشار إلى تورط القيادي الحوثي 'أبو إدريس الشرفي' والقيادي 'فضل الشرفي' وقيادي آخر يُدعى 'كمال الحوثي' في تحصيل مبالغ من يمنيين يعمل أغلبهم في مهن بسيطة مقابل وعودهم بتسهيل معاملاتهم، فمن سيحاسب هؤلاء الأوغاد، فجميع المسؤولين في الداخل عبارة عن مجموعة من اللصوص، وربما يشرف على هؤلاء مسؤول كبير في العاصمة المختطفة' صنعاء ' ويتقاسم معهم المحصول من عرق المساكين، ورحم الله القائل :
إذا كان رب البيت بالدف ضاربا... فشيمة أهل البيت كلهم الرقص.













































