اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦
يوفر الأفوكادو والبيض معًا مزيجًا نادرًا من الدهون الصحية والبروتين والألياف والمغذيات الدقيقة، ما يجعل تناولهما صباحًا خيارًا غذائيًا يتجاوز الإشباع اللحظي إلى دعم صحة الجسم على مستويات متعددة، تشمل القلب والدماغ والبشرة وضبط مستوى السكر في الدم، بحسب الرجل.
فوائد الأفوكادو والبيض
ووفقًا لما نشر في موقع Very Well Healt، تحتوي ثمرة الأفوكادو على دهون أحادية غير مشبعة تساعد على خفض مستوى الكوليسترول الضار في الدم، ما يُسهم في تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب.
وقد ربطت دراسة علمية بين تناول حصتين على الأقل من الأفوكادو أسبوعيًا -إذ تعادل الحصة نصف ثمرة- وانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بأمراض القلب والشريان التاجي.
يُضاف إلى ذلك أن استبدال الدهون غير المشبعة الموجودة في الأفوكادو بالدهون غير الصحية أسهم في تحسين مؤشرات صحة القلب.
أما البيض فيُعد مصدرًا بروتينيًا عالي الجودة يحتوي على الأحماض الأمينية التسعة الأساسية كافة، وتتوافق الأبحاث على أن تنويع مصادر البروتين في النظام الغذائي الصحي يُسهم في تخفيض خطر الإصابة بأمراض القلب.
ما يميّز الأفوكادو أنه يحتوي على نسبة بروتين مرتفعة بالقياس إلى الفواكه الأخرى، ما يجعله يُضيف نفعًا مزدوجًا حين يُقرن بالبيض، إذ تتكامل بروتيناتهما معًا ضمن نظام غذائي يصبّ في مصلحة القلب.
تأثير الألياف والبروتين على الإحساس بالشبع
تُساعد ألياف الأفوكادو على تعزيز الشعور بالشبع ودعم الهضم، وتحتوي الثمرة الواحدة على ما يقارب 14 جرامًا من الألياف.
وتُعدّ هذه الكمية مصدرًا قيّمًا يمنح الجسم إحساسًا بالامتلاء يمتد لساعات، ويُبطئ عملية الهضم بما يُنظّم الإحساس بالجوع على مدار اليوم.
وفي المقابل، يعمل بروتين البيض على تحفيز إفراز الهرمونات التي تُشير للجسم بأنه اكتفى من الطعام، مع خفض مستوى هرمون الجوع.
وتحتوي البيضة الكبيرة الواحدة على نحو 6 جرامات من البروتين، وهو ما يُرسّخ الشعور بالشبع ويُقلل الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسة.
يمنح الجمع بين الألياف والبروتين صباحًا قدرةً أعلى على ضبط الشهية، وهو ما ينعكس إيجابًا على إدارة مستويات السكر في الدم؛ إذ إن تجنّب الإفراط في الأكل يُساعد على خفض مستوى الجلوكوز وتحسين حساسية الأنسولين. وقد أظهرت الدراسات أن تناول الأفوكادو يُسهم في ضبط السكر لدى المصابين بداء السكري من النوع الثاني.
الأفوكادو والبيض وصحة الدماغ والذاكرة
كشفت دراسة منشورة في مجلة frontiersin أن كبار السن الذين تناولوا الأفوكادو قبل 24 ساعة من إجراء اختبارات معرفية سجّلوا درجات أفضل في اختبارات الذاكرة والإدراك.
ويُعزى ذلك إلى غنى الأفوكادو بفيتامين E، واللوتين، وفيتامينات B، والدهون الأحادية غير المشبعة، وإن ظلت العلاقة السببية المباشرة بحاجة إلى مزيد من البحث.
أما البيض فأظهرت دراسات أن استهلاكه الأعلى ارتبط عند النساء المسنّات بتراجع أبطأ في الذاكرة الدلالية والوظائف التنفيذية على مدى أربع سنوات، في حين ارتبط عند الرجال المسنّين بأداء أفضل في اختبارات التذكر والذاكرتين القصيرة والطويلة. والجدير بالذكر أن هذه التأثيرات تفاوتت بين الجنسين.
يحتوي البيض بدوره على عناصر داعمة لصحة الدماغ كالكولين، والكاروتينويدات، والكوليسترول، والأحماض الأمينية، وهي مغذيات أساسية لأداء الجهاز العصبي.
علاقة الأفوكادو والبيض بالبشرة والشعر
يمتلئ الأفوكادو بفيتامين E الذي يحمي البشرة من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، فضلًا عن دهونه الصحية التي تُسهم في الحفاظ على نضارة الجلد وترطيبه من الداخل.
ويتضافر هذان العاملان ليمنحا البشرة دعمًا متكاملًا يصعب الحصول عليه من مصدر واحد.
يُضاف إلى ذلك أن البيض مصدر ممتاز للبيوتين الذي يرتبط تقليديًا بصحة البشرة والشعر، وإن أشار بعض الخبراء إلى أن فائدته قد تقتصر على حالات بعينها كنقص البيوتين أو حالات الشعر المحددة، دون أن تشمل أصحاب الشعر الصحي بالضرورة. غير أن البيوتين يؤدي دورًا محوريًا في إنتاج الكيراتين، وهو البروتين الوقائي الذي يُشكّل الغالبية العظمى من تركيبة الجلد والشعر والأظافر.
يحتوي صفار البيض على الفيتامينات الذائبة في الدهون كافة، وهي فيتامينات A، وD، وE، وK، وتبلغ قدرة الجسم على امتصاص هذه الفيتامينات ذروتها حين تُؤكل مع الدهون الغذائية.
ومن ثم فإن إضافة الأفوكادو إلى البيض يُحسّن امتصاص هذه المغذيات الأساسية، ما يجعل الجمع بينهما أكثر نفعًا مما يوفره كل منهما منفردًا.













































