اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦
قتل 23 شخصا على الأقل ونزح الآلاف جراء معارك اندلعت منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر بين الجيش وقوات المعارضة في جنوب السودان.
ويعاني جنوب السودان، الذي أصبح بانفصاله عن السودان في العام 2011 أحدث دولة في العالم، من انعدام مزمن للأمن، في ظل مواجهات بين القوات الموالية للرئيس سلفا كير وتلك الداعمة لمنافسه ونائبه السابق رياك مشار، الموقوف منذ آذار/مارس 2025 لاتهامه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وقال المسؤول الحكومي في منطقة روينغ (شمال) توني شول أيات إن القوات الموالية لمشار شنت ثلاث هجمات هناك منذ الرابع من تشرين الأول/أكتوبر، آخرها الخميس.
وأسفرت المواجهات عن مقتل 23 شخصا على الأقل، بحسب المصدر، وهو ما أكدته مصادر أمنية.
ويراوح عدد الفارين من المعارك بحسب تقديرات بين 25 ألف شخص وأكثر من 100 ألف.
وامتنع المتحدث باسم الجيش عن التعليق على هذه الأنباء، فيما لم ترد مصادر القوات الموالية لمشار على طلبات التعليق.
ويشهد جنوب السودان، الذي يُعد من أفقر دول العالم وأكثرها فسادا، تصاعدا في أعمال العنف الدامية، سواء بدوافع عرقية أو بسبب النزاعات على الموارد ولا سيما الماشية، في ظل توترات سياسية متفاقمة.
وكانت قوات سلفا كير ورياك مشار خاضت بين عامي 2013 و2018 حربا دامية أودت بأكثر من 400 ألف شخص.
ورغم هذا الوضع المضطرب، تستعد البلاد لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في 22 كانون الأول/ديسمبر، بعدما أُرجئت مرات عدة.
لكن مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنوب السودان حذّرت من أن إجراء الانتخابات في الظروف الحالية 'قد يشعل حربا جديدة'.













































