اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٧ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- تراجعت العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية الرئيسية في بداية تداولات الأسبوع، متأثرة بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع الأسبوع إلغاء إرسال مفاوضين إلى باكستان لإجراء جولة جديدة من المحادثات مع إيران. وقد أدى هذا القرار إلى إطالة أمد الجمود الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، واستمرار إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس إنتاج العالم من النفط. وهبطت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بنحو 86 نقطة، في حين تراجع مؤشرا 'إس آند بي 500' و'ناسداك 100' بشكل طفيف، وسط استعداد المستثمرين لأسبوع حافل يضم سيلاً من تقارير الأرباح وقرارات حاسمة للبنوك المركزية.
وفي تعليقه على الأزمة، صرح ترامب بأن طهران يمكنها الاتصال به لأن واشنطن تمتلك كل أوراق اللعبة. ورغم تقرير نشرته شبكة 'أكسيوس' يفيد بأن إيران قدمت مقترحاً جديداً لفتح المضيق وإنهاء الحرب مقابل تأجيل المباحثات النووية لوقت لاحق، إلا أن استمرار شح الإمدادات دفع أسعار الطاقة لمزيد من الارتفاع.
على صعيد أرباح الشركات، تفتتح شركة 'فيرايزون' موسم الإفصاحات، حيث تشير التقديرات إلى تسجيل أرباح معدلة تبلغ 13.14 مليار دولار مقابل إيرادات بـ 34.8 مليار دولار، رغم التوقعات بتراجع طفيف في أعداد مشتركي الهاتف المحمول. وتتجه أنظار المستثمرين لخطط الشركة لتعزيز النمو، خاصة بعد استحواذها على مزود الإنترنت 'فرونتير' كما تترقب الأسواق بشغف نتائج عمالقة التكنولوجيا مثل 'ألفابت' و'مايكروسوفت'، مع التركيز بشدة على حجم إنفاق هذه الشركات في مشاريع الذكاء الاصطناعي التي باتت الركيزة الأساسية لدعم ونمو القطاع.
وفي سياق متصل بتداعيات أزمة الطاقة، كشفت صحيفة 'وول ستريت جورنال' أن مجموعة من شركات الطيران الأمريكية منخفضة التكلفة، مثل 'فرونتير' و'أفيلو'، تسعى للحصول على مساعدات حكومية بقيمة 2.5 مليار دولار مقابل منح الحكومة حقوقاً قابلة للتحويل إلى حصص أسهم. ويأتي هذا التحرك الطارئ لمواجهة الارتفاع الحاد في تكاليف وقود الطائرات، والذي يتوقع أن يتجاوز 4 دولارات للجالون، نتيجة لاضطراب الإمدادات العالمية جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
أخيراً، تتجه الأنظار إلى بنك اليابان المركزي، حيث تشير التوقعات على نطاق واسع إلى تثبيت أسعار الفائدة عند 0.75% في اجتماعه المقرر في 28 أبريل، ليكون هذا التثبيت هو الثالث على التوالي منذ رفع الفائدة في ديسمبر. ورغم تبني البنك نهج الترقب بسبب الضبابية التي تفرضها حرب إيران، إلا أنه قد يصدر إشارات متشددة ويرفع توقعات التضخم متأثراً بصدمات أسعار الطاقة وتكاليف الشحن المستمرة.

























