اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٦ أذار ٢٠٢٦
تواصل قوات 'درع الوطن' – الفرقة الثانية، لليلة ثانية على التوالي، ضرباتها الأمنية الميدانية العنيفة في مدينة سيئون وكافة مدن وادي حضرموت، وذلك ضمن حملة أمنية واسعة النطاق تهدف إلى اجتثاث ظاهرة حمل السلاح وحماية الأرواح والممتلكات.
وفي تصعيد أمني لافت، أكدت مصادر عسكرية أن الحملة تأتي في إطار جهود حثيثة لتعزيز الأمن والاستقرار وفرض سيادة القانون، مشددة على أن التعليمات الجديدة ليست مجرد مناشدات بل قرارات 'حازمة' وملزمة للتنفيذ الفوري.
وقد أعلنت القوات عن حالة من الطوارئ الأمنية في الشوارع، حيث تم إعطاء الضوء الأخضر لضبط أي شخص يحمل السلاح داخل المدن والمناطق السكنية، مع التأكيد على أنه لن يتم التسامح مطلقاً مع أي مخالفة.
ووفقاً للمتابعين الميدانية، فإن الحملة تسير بوتيرة متصاعدة ومتصاعدة، حيث تمكنت الأطقم الأمنية من ضبط عدد كبير من المخالفين الذين تجاهلوا التحذيرات السابقة.
وبهذا الصدد، شهدت ساحات سيئون مشاهد صادمة تمثلت في إتلاف وتدمير الأسلحة المصادرة فوراً، في رسالة قوية وواضحة مفادها أن أمن مدينة سيئون يمثل خطاً أحمر وأولوية قصوى لقيادة الفرقة الثانية.
كما حذرت 'درع الوطن' في بيان لها من أي تجاوزات قد تهدد السكينة العامة، مؤكدة أن الحملة مستمرة ولن تتوقف إلا بعد تحقيق الهدف المنشود بنزع السلاح من المدن.
وفي الختام، وجّهت القوات نداء عاجلاً لكافة المواطنين دعتهم فيه إلى التعاون الكامل مع العناصر الأمنية والالتزام التام بالتعليمات الصادرة، مؤكدة أن هذا التعاون هو السبيل الوحيد لترسيخ الاستقرار الدائم والحفاظ على أمن وسلامة المجتمع في كامل أنحاء وادي حضرموت.













































