اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢ نيسان ٢٠٢٦
شهدت العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، اليوم الأربعاء، تطوراً لافتاً على الساحة السياسية والعسكرية، مع عودة القيادي البارز في ألوية الحماية الرئاسية، مهران القباطي، إلى المدينة، وذلك للمرة الأولى منذ غياب قسري استمر لنحو خمس سنوات، يعود تاريخه إلى أحداث العاشر من أغسطس 2019 التي شهدت مواجهات مسلحة عنيفة بين قوات تابعة للحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي.
وصل القباطي إلى مطار عدن الدولي، وسط استقبال حاشد شاركت فيه صفوف عسكرية رفيعة المستوى، لافتاً إلى أن هذه العودة تأتي لتطويق صفحة الماضي والانتقال إلى مرحلة جديدة من العمل الوطني.
ولم يخفِ القباطي ارتياحه للعودة، حيث صرح عقب نزوله من الطائرة بأنه يشعر 'بسعادة غامرة' لوطئ قدميه أرض عدن مجدداً، موجهاً نداءات شكر وتقدير لكل من ساهم في ترتيب هذه العودة وتوفير الأجواء الملائمة لها.
وكشفت مشاهد الوصول عن حجم الدعم العسكري الذي حظي به القباطي، حيث تصدر استقباله عدد من القيادات العسكرية البارزة، برز منهم اللواء بسام محضار، واللواء علي العوذلي، إلى جانب مجموعة كبيرة من رفاق السلاح القدامى الذين رافقوه في معارك سابقة، مما يشير إلى إعادة ترتيب أوراق التحالفات العسكرية على الأرض.
وفي تصريحات سياسية حملت دلالات عديدة، أولى القباطي اهتماماً خاصاً بتقدير الدور المحوري الذي تلعبه دول التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، مسلطاً الضوء تحديداً على المملكة العربية السعودية، معتبراً أن جهود الرياض هي حجر الزاوية في الحفاظ على الأمن والاستقرار ومحاولة لم شمل الصفوف اليمنية.
وختم القباطي تصريحاته بتأكيد أن عودته ليست مجرد إجراء شكلي، بل تأتي في سياق 'مواصلة العمل الوطني' ومسيرة البناء، معرباً عن أمله وتفاؤله بأن تشهد المرحلة المقبلة في اليمن عموماً وعدن خصوصاً، مزيداً من الاستقرار، وتجسيداً حقيقياً لوحدة الصف بعيداً عن الخلافات السابقة التي أرهقت المواطن اليمني. وتأتي عودة القباطي في توقيت تشهد فيه عدن تحركات سياسية وأمنية مكثفة لترتيب البيت الداخلي.













































