اخبار تونس
موقع كل يوم -أنباء تونس
نشر بتاريخ: ١٩ أيلول ٢٠٢٦
ورد في آخر بيان صادر عنها ظهر اليوم السبت ان حركة تونس الى الأمام قررت، وفق البيان التالي الموجه إلى الرأي العام، و بعد أخذ و رد و بعد اعلانها المشاركة، عدم تواجد أنصارها في المسيرة الوطنية المطالبة بالإفراج الفوري عن مناضلي الصمود:
بيان إلى الرأي العام
'فلسطين قضية حق… وليست مطيّة للاصطفاف السياسي'
إيمانًا منا بأن الحق الفلسطيني لا يسقط بالتقادم، وأن فلسطين قضية تحرر وطني وإنساني تتجاوز الحسابات الحزبية والظرفية، وانطلاقًا من تمسّكنا بقيم التحرر الوطني والانعتاق الاجتماعي، انخرط شباب حركة تونس إلى الأمام في الدعوة إلى المسيرة التضامنية مع موقوفي أسطول الصمود، دفاعًا عن حقهم في الحرية، واحترامًا لمبدأ قرينة البراءة، إذ إن المتهم بريء إلى أن تثبت إدانته، ولا تُرفع عنه حقوقه إلا بحكم قضائي عادل.
إننا نؤكد بوضوح أن مناصرة القضايا العادلة لا تخضع لدينا لأي قيد أو شرط أو حساب سياسي، وفي مقدمتها قضيتنا المركزية، قضية الشعب الفلسطيني في التحرر والعودة وإقامة دولته المستقلة .
كما نؤكد تضامننا مع موقوفي أسطول الصمود، ودعمنا لحقهم في محاكمة عادلة، وفي أن تتم، عند الاقتضاء، أيّ تتبعات قضائية في إطار القانون، وهم في حالة سراح، بعيدًا عن منطق الإدانة المسبقة و التشهيرو سلب الحرية داعين اياهم إلى فك اضراب الجوع حفاظا على سلامتهم الصحية.
لكننا، في المقابل، نرفض أن تتحول قضية فلسطين إلى جسر للعبور نحو اصطفافات سياسية لا علاقة لها بجوهر القضية، أو إلى مناسبة لتبييض مواقف سياسية نعتبرها متناقضة مع مصالح الشعب والوطن وقيم الحرية والديمقراطية.
ومن هذا المنطلق، تفاجأنا بإقحام جبهة «الدمار» في هذا التحرك. ونعلن بوضوح أن من نختلف معهم جذريًا في مواقفهم وخياراتهم تجاه الوطن والسيادة والديمقراطية والقضايا العادلة لا يصبحون، بمجرد رفعهم لشعار فلسطين، حلفاء للقضية الفلسطينية أو ممثلين لها.
ففلسطين ليست ورقة للمزايدة، ولا مطيّة للتموقع السياسي، ولا غطاءً لتصفية الحسابات الداخلية.
إننا نرفض كل توظيف انتهازي للقضايا العادلة، ونرفض في الوقت نفسه أن يتحول الدفاع عن فلسطين إلى ذريعة لإسقاط البوصلة الوطنية أو لتبرير الاستقواء بالخارج أو الارتهان له، أيًا كان مصدره. فالتحرر الوطني لا يتجزأ، والسيادة الوطنية ليست موقفًا انتقائيًا، والحرية والديمقراطية لا تُجزّآن بحسب موقعنا من هذا الطرف أو ذاك.
وعليه، فإن شباب حركة تونس إلى الأمام:
شباب حركة تونس إلى الأمام

























