اخبار تونس
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢١ أيلول ٢٠٢٦
مباشر- رفض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، التحذيرات من أن الذكاء الاصطناعي قد يشكل تهديداً للبشرية، واصفاً هذه المخاوف بأنها 'خدعة'، ومشيراً إلى أنها أقل مصداقية حتى من الجدل الذي وصفه بشأن روسيا وتغير المناخ.
وأدلى ترامب بهذه التصريحات اليوم الاثنين، خلال تأكيده ضرورة مواصلة الولايات المتحدة دفع عجلة تطوير الذكاء الاصطناعي، فيما طرح على متابعيه عبر منصة 'تروث سوشيال' تساؤلاً حول ما إذا كان ينبغي تسمية التكنولوجيا 'الذكاء الخارق' أم 'الذكاء المتفوق'.
وكتب ترامب: 'أي اسم نفضل للظاهرة الجديدة — الذكاء الخارق أم الذكاء المتفوق'، مرفقاً منشوره باستطلاع للرأي يطرح الخيارين.
وفي منشور لاحق، هاجم ترامب الذين يحذرون من أن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى انقراض البشر أو ظهور روبوتات ذاتية التشغيل تهاجم الأشخاص.
وكتب: 'الأشخاص أنفسهم الذين قالوا: سنموت جميعاً خلال 12 عاماً بسبب الاحتباس الحراري، وهو الاسم الذي أُعيد تغييره إلى تغير المناخ لأن الكوكب كان يبرد وليس يسخن، ولم يمت أحد، هم أنفسهم الذين يقولون الآن إن الذكاء الاصطناعي سيقتلنا، وإن الروبوتات ستهاجمنا، وإن كل شيء سيكون كارثة'.
وأضاف ترامب: 'هذا أقرب إلى الخدعة من كل ما يتعلق بروسيا، روسيا، روسيا، وأوكرانيا، أوكرانيا، أوكرانيا، وتغير المناخ'.
كما ربط ترامب بين تطوير الذكاء الاصطناعي والوتيرة التكنولوجية للصين والولايات المتحدة، وكتب: 'من يفوز بالذكاء الاصطناعي يفوز! نحن نتفوق الآن على الصين، وعلى الجميع، وأنا مصمم على الحفاظ على هذا التفوق'.
وقال ترامب إنه لن يفرض قيوداً على التكنولوجيا بسبب تأثيرها الاقتصادي المحتمل، وكتب: 'لن أخنق نمو شيء سيكون أكبر من الثورة الصناعية، أو الإنترنت نفسه'.
وتأتي تصريحاته بالتزامن مع اجتماع قادة العالم في نيويورك للمشاركة في الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث يُتوقع أن تتصدر قضايا الذكاء الاصطناعي وتغير المناخ والصراعات جدول أعمال المناقشات. وتُعقد المناقشات العامة في الفترة من 22 إلى 28 سبتمبر.
وسبق أن حذر ترامب من أن فرض الولايات المتحدة قيوداً على الذكاء الاصطناعي قد يسمح للصين باكتساب ميزة تنافسية، وفي 15 سبتمبر، كتب ترامب: 'الضابط أو الحاجز الوحيد الذي يحتاجه الذكاء الاصطناعي هو رئيس قوي وذكي للغاية ذو معدل ذكاء مرتفع!، والولايات المتحدة لديها ذلك وبوفرة'.
وتدرس الولايات المتحدة والصين الآن أيضاً المخاطر المتعلقة بالذكاء الاصطناعي قبل اجتماع متوقع بين ترامب وشي.
وتأتي تصريحاته وسط دعوات متزايدة من قادة التكنولوجيا لفرض رقابة أكبر، وقد دعا الرئيس التنفيذي لشركة 'أنثروبيك'، داريو أمودي، إلى إبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي المتقدم، محذراً من أن تفوق الصين في هذا المجال قد يشكل خطراً جسيماً على الولايات المتحدة والعالم بأسره، ورفضت وزارة الخارجية الصينية ما وصفته بإثارة الذعر، ودعت إلى التعاون في حوكمة الذكاء الاصطناعي.
ومن المتوقع أن تتصاعد حدة النقاش مع موازنة واشنطن وبكين بين سلامة الذكاء الاصطناعي والأمن القومي والمنافسة التكنولوجية، في ظل ضغوط تواجهها الحكومات لتحقيق التوازن بين التطوير السريع والمخاوف بشأن الهجمات الإلكترونية وسوء الاستخدام وفقدان السيطرة البشرية.

























