اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦
قال رئيس وزراء نيوزيلندا كريستوفر لوكسون الأحد إن لدى ائتلافه اليميني فرصة للبقاء في السلطة، مع إقراره بأن نتائج الانتخابات متقاربة جدا بحيث يتعذر حسمها.
ولم يفز الحزب الوطني بزعامة لوكسون ولا حزب العمال المنتمي إلى يسار الوسط بمقاعد كافية في البرلمان لتشكيل حكومة من دون الاستعانة بأحزاب صغيرة، في انتخابات تقارب فيها الحزبان الرئيسيان بحصول كلّ منهما على 29 في المئة من الأصوات، بفارق بضعة آلاف من الأصوات فقط بينهما.
وأظهرت النتائج الأولية حصول الحزب الوطني على أكبر عدد من المقاعد، ما يمنحه غالبية ضئيلة جدا بفارق مقعدين فقط إذا جُمعت مقاعده مع مقاعد شريكيه في الائتلاف، حزب 'نيوزيلندا أولا' الشعبوي وحزب 'أكت' (ACT) الداعي إلى تقليص دور الدولة.
وقال لوكسون في أوكلاند وسط هتافات مؤيديه 'الحزب الوطني هو مجددا أكبر حزب في البرلمان، ولدينا سبيل لتشكيل الحكومة المقبلة'.
وتدارك 'لكن النتائج في الوقت الراهن متقاربة جدا بحيث يتعذر حسمها'.
وقال إنه سيترأس حكومة تصريف أعمال إلى حين اكتمال فرز الأصوات في 27 تشرين الثاني/نوفمبر.
وقد ترجّح مئات آلاف 'الأصوات الخاصة'، التي تشمل النيوزيلنديين المقيمين في الخارج، كفة أحد الطرفين.
واضاف لوكسون 'عند صدور هذه النتائج النهائية، يمكن حينها إجراء مفاوضات جدية'.
وفي تجمع لمؤيديه في أبر هات قرب ويلينغتون، وصل زعيم حزب العمال كريس هيبكنز متأخرا، وحظي باستقبال حافل رغم إقراره بأن حزبه قد لا يكون جزءا من الحكومة المقبلة.
وقال لمؤيديه 'لقد قالت نيوزيلندا كلمتها. وقد يستغرق الأمر منا بعض الوقت الإضافي لنعرف بالضبط ما قلتموه'.
وأضاف 'سيتطلب برلماننا المقبل منا جميعا تقديم تنازلات والعمل معا وإيجاد أرضية مشتركة'.
وتابع 'إذا حظينا بشرف تشكيل الحكومة بعد هذه الانتخابات، عندما تُعرف النتائج النهائية، فسنباشر العمل فورا'.
وأضاف 'لكن إذا لم يحصل ذلك، فسنواصل الدفاع عمن يحتاجون إلى صوت قوي في البرلمان، وسنعمل كل يوم لكسب ثقة النيوزيلنديين'.
ويواجه النيوزيلنديون صعوبة في تلبية احتياجاتهم المعيشية، إذ لا تزال أسعار السلع الأساسية مرتفعة، فيما بلغت البطالة أعلى مستوياتها منذ أكثر من عقد.
ويعزو كثر تراجع الاقتصاد النيوزيلندي المعتمد على التجارة الخارجية، إلى الحرب في الشرق الأوسط وما أعقبها من أزمة في أسعار الوقود العالمية.
وبموجب نظام التمثيل النسبي المختلط المعتمد في البلاد، يتعين على الناخبين الإدلاء بصوتين: أحدهما لقائمة حزبية عامة، والآخر لمرشح فردي يمثل دائرتهم الانتخابية.
وسعى رئيس الوزراء كريستوفر لوكسون إلى إبقاء ائتلافه اليميني في السلطة، متعهدا بعدم فرض ضرائب جديدة، وذلك بعد ثلاث سنوات مضطربة في الحكم، ومحاولتين فاشلتين من داخل حزبه للإطاحة بزعامته، وفي ظل ركود اقتصادي.
أما حزب العمال المنتمي إلى يسار الوسط، بزعامة رئيس الوزراء السابق كريس هيبكنز، فوعد بتقديم مساعدات لتخفيف الأعباء، تشمل توفير زيارات الأطباء والوصفات الطبية مجانا ووضع سقف لتعرفة النقل العام.













































