اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١٩ كانون الثاني ٢٠٢٦
شهدت العلاقات السعودية-الإماراتية توتراً علنياً حاداً، يوم أمس الأحد، عقب هجوم إعلامي رسمي شنته قناة 'الإخبارية' السعودية، اتهمت فيه حكومة أبوظبي بممارسة أدوار 'تخريبية' تستهدف الأمن الوطني للمملكة وزعزعة الاستقرار في جنوب اليمن.
وبثت القناة الرسمية السعودية فيديو مقتضباً حمل اتهامات مباشرة للحكومة الإماراتية بـ تمويل الفوضى، عبر دفع مبالغ مالية لتمويل مظاهرات وتحركات تهدف لإفشال 'الحوار الجنوبي' المنعقد في الرياض.
وجددت القناة اتهام أبوظبي بتسهيل تهريب 'عيدروس الزبيدي' (المطلوب للعدالة) بعد انهيار نفوذه في عدن.
وأشارت القناة إلى ممارسة إعلام الإمارات للتضليل عبر ادعاء 'احتجاز' المملكة للوفد الجنوبي المستضاف في الرياض، والترويج لفرية دعم السعودية لتنظيمات متطرفة مثل (القاعدة والإخوان).
ووجهت القناة تحذيراً شديد اللهجة، مؤكدة أن المملكة 'لن تتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها الوطني'، مشيرة إلى أن أبوظبي أمعنت في التحريض طيلة الأسابيع الثلاثة الماضية رغم لغة التهدئة التي حاولت الرياض الحفاظ عليها.
وذكّرت القناة ببيان مجلس الوزراء والخارجية السعودية الصادر في 30 ديسمبر 2025، والذي تضمن دعوة الإمارات للاستجابة لطلب الرئاسة اليمنية بمغادرة قواتها للأراضي اليمنية خلال مهلة (24 ساعة).
وربط البيان استمرار العلاقات الثنائية باتخاذ أبوظبي 'خطوات مأمولة' تنهي حالة الاستقطاب والتدخل في الشأن اليمني. وأكد على أن أي مساس بالأمن الوطني السعودي هو 'خط أحمر' سيتم مواجهته وتحييده بكافة الوسائل.
وأكد التقرير السعودي أن التحركات الإماراتية تركزت مؤخراً على محاولة ضرب التوافقات الجنوبية-الجنوبية التي ترعاها المملكة في الرياض، وهي التوافقات التي تهدف إلى توحيد الصف اليمني تحت مظلة شرعية مجلس القيادة الرئاسي لإنهاء الصراع.













































