اخبار تونس
موقع كل يوم -جريدة الشروق التونسية
نشر بتاريخ: ٤ تموز ٢٠٢٦
احتضن، البارحة، المركز الثقافي الدولي بالحمامات ندوة صحفية خُصصت للإعلان عن تفاصيل الدورة الستين لمهرجان الحمامات الدولي، التي تنتظم من 11 جويلية إلى 13 أوت 2026 تحت شعار «ذاكرة تعيش»، في دورة استثنائية تحتفي بستة عقود من تاريخ أحد أعرق المهرجانات الفنية والثقافية في تونس.
وشكلت الندوة مناسبة لاستعراض أبرز محطات هذه الدورة، التي تأتي لتؤكد مكانة مهرجان الحمامات الدولي كمنصة للإبداع والحوار الثقافي، وكفضاء يجمع بين الأصالة والتجديد، مع المحافظة على الهوية الفنية التي ميزته منذ انطلاقته.
وأكد مدير المهرجان نجيب الكسراوي أن الدورة الستين ستكون وفية لروح المهرجان، من خلال برمجة متنوعة تضم 32 عرضًا بين الموسيقى والمسرح والرقص والفنون الأدائية، بمشاركة فنانين من تونس وعدد من الدول العربية والأجنبية، بما يعكس انفتاح المهرجان على مختلف التجارب الفنية والثقافية.
وتراهن إدارة المهرجان على تحقيق التوازن بين تكريم الأسماء التي صنعت ذاكرة المسرح الأثري بالحمامات، وإفساح المجال أمام التجارب الفنية الجديدة، بما يضمن استمرارية هذا الموعد الثقافي العريق وتعزيز إشعاعه على المستويين الوطني والدولي.
كما تم خلال الندوة التأكيد على أن شعار «ذاكرة تعيش» لا يقتصر على استحضار تاريخ المهرجان، بل يعبر عن رؤية تستند إلى المحافظة على الإرث الثقافي مع مواصلة التجديد، حتى يظل مهرجان الحمامات الدولي فضاءً للإبداع الحر وملتقى للفنانين والجمهور من مختلف الأجيال.
وأشار الكسراوي أن هذه الدورة ستشهد مشاركة واسعة لفنانين ومبدعين من 12 دولة، إلى جانب حضور لافت للإنتاجات التونسية، في تأكيد على دعم المشهد الثقافي الوطني وإبراز الطاقات الإبداعية المحلية.
واختتم مدير المهرجان بالتأكيد على جاهزية مختلف الأطراف لإنجاح هذه الدورة الاستثنائية، مع توجيه الدعوة إلى الجمهور لمواكبة العروض والاستمتاع ببرمجة ثرية ومتنوعة، تليق بتاريخ مهرجان الحمامات الدولي الذي يواصل، بعد ستين عامًا، كتابة فصول جديدة من ذاكرته الفنية والثقافية.

























