اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٧ حزيران ٢٠٢٦
مباشر- بعد أكثر من ثلاثة أشهر على الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، حدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجموعة من الأهداف، بدءاً من تدمير قدرات إيران الصاروخية الباليستية وصولاً إلى ضمان عدم امتلاك طهران سلاحًا نووياً.
قبل الحرب، كانت إيران تملك أكبر مخزون صاروخي باليستي في الشرق الأوسط، يتراوح بين 2500 و6000 صاروخ من أنواع مختلفة، بعضها قادر على بلوغ إسرائيل، وبعضها مزوّد برؤوس عنقودية يصعب اعتراضها. كما تُعدّ إيران من أبرز منتجي الطائرات المسيّرة بعيدة المدى، خاصة طائرات شاهد الانتحارية التي استخدمتها طهران وروسيا على حد سواء. ووفق مصادر أميركية، فقد دُمّر نحو ثلث الترسانة خلال الشهر الأول من الحرب، بينما تعرّض ثلث آخر للتلف أو الدفن أو التدمير المحتمل.
وقال الأميرال الأميركي براد كوبر للكونجرس في 14 مايو إن قدرة إيران على تصنيع الصواريخ والطائرات المسيّرة وتخزينها تراجعت لسنوات. وأضاف أن الولايات المتحدة وحلفاءها اعترضوا أكثر من 1500 صاروخ و6000 مسيّرة خلال القتال. ومع ذلك، احتفظت طهران بقدرة على ضرب حلفاء واشنطن، إذ أطلقت في 6 يونيو رشقات باتجاه الكويت والبحرين، ثم صواريخ على إسرائيل في 7 يونيو، من دون أن تُحدث أضراراً كبيرة، بحسب تلك الدول.
وفي الجانب العسكري التقليدي، تقول واشنطن إنها أضعفت قدرة إيران على نشر قوتها في المنطقة. ووفق كوبر، دمّرت القوات الأميركية 161 سفينة إيرانية وأخرجت 82% من أنظمة الدفاع الجوي عن الخدمة، فيما توقفت القوات الجوية الإيرانية عن تنفيذ أي طلعات، بعد أن كانت تنفذ حتى 100 مهمة يومياً قبل الحرب. لكن إيران، رغم ذلك، نجحت خلال الصراع في شلّ مضيق هرمز فعلياً، مستخدمة الزوارق السريعة والألغام والمسيّرات والزوارق الصاروخية، ما عطّل حركة ناقلات تنقل خُمس إمدادات العالم من النفط والغاز.
أما الملف النووي، فيبقى الأكثر حساسية. فترامب شدد مراراً على أن هدفه الرئيسي هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي. لكن الاستخبارات الأميركية قدرت الشهر الماضي أن طهران لا تزال تحتاج إلى أقل من عام لإنتاج قنبلة نووية، وهو التقدير نفسه الذي خرجت به بعد ضربات يونيو 2025 على منشآتها النووية.
وفيما يتعلق بالوكلاء الإقليميين، تراجعت فعالية الشبكة الإيرانية في العراق ولبنان وغزة واليمن، لكنها لم تختفِ. كما أن سقوط نظام بشار الأسد في سوريا وفرض العقوبات أضعفا قدرة طهران على التمويل والإمداد. أما على صعيد تغيير النظام، فلم يتحقق الهدف، رغم دعوات ترامب العلنية إلى إسقاط القيادة الإيرانية في بداية الحرب، بحسب رويترز.

























