اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١٦ أذار ٢٠٢٦
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تحييد كبير للقدرات التصديرية الإيرانية، مؤكداً أن جزيرة 'خارك' الاستراتيجية باتت 'خارج الخدمة تماماً'، باستثناء خطوط الأنابيب التي تركتها القوات الأمريكية عمداً. وفي تصريحات نقلتها شبكة 'بي بي إس'، لوّح ترمب بقدرة واشنطن على تدمير محطات الكهرباء الإيرانية في غضون ساعة واحدة، مشيراً إلى أنه امتنع عن ذلك لتجنب كارثة إنشائية قد تستغرق سنوات لإصلاحها، واصفاً الحرب الحالية بأنها 'ثمن زهيد' لإنهاء سنوات من إرهاب النظام الإيراني.
وعلى جبهة الطاقة العالمية، تسابق وكالة الطاقة الدولية الزمن لاستقرار الأسواق؛ حيث كشف مديرها التنفيذي عن تنسيق مكثف مع الأعضاء لضمان تدفق النفط المفرج عنه من الاحتياطيات الاستراتيجية، مؤكداً بقاء كميات ضخمة من المخزونات رغم عمليات السحب الكبيرة. وفي حين حذرت الوكالة من أن تعافي تجارة الطاقة العالمية سيستغرق وقتاً طويلاً، أكد وزير الداخلية الأمريكي عزم الرئيس ترمب على 'تعزيز إنتاج الولايات المتحدة' لتعويض النقص وضمان استقلال الطاقة.
من جانبه، حذر وزير الدفاع البريطاني من اتساع نطاق التهديدات الإيرانية التي باتت تستهدف منشآت مدنية وعسكرية على حد سواء، مشدداً على ضرورة صياغة خطط 'شاملة ومبتكرة' لحماية مضيق هرمز. وكشف الوزير عن دراسة خيارات تقنية متطورة، تشمل نشر طائرات اعتراضية بدون طيار لمواجهة التهديدات في المنطقة، تزامناً مع تأكيدات أمريكية بأن أسعار النفط ستشهد انخفاضاً حاداً بمجرد حسم المواجهة وإنهاء نفوذ النظام الإيراني على الممرات الملاحية.
وخلصت المواقف الدولية إلى أن استعادة استقرار الأسواق العالمية مرهون بحسم المعركة في مضيق هرمز، وبينما تراهن واشنطن على زيادة الإنتاج المحلي كحل استراتيجي، تتجه لندن نحو حلول عسكرية تكنولوجية لمواجهة 'الأهداف الواسعة' للتهديدات الإيرانية التي لم تعد تفرق بين المصالح العسكرية والأعيان المدنية.













































