اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ٢٩ أيلول ٢٠٢٦
كما يمكن أن تساعد التمارين الرياضية، إلا أن المكملات الغذائية، مثل فيتامين 'د' أو المغنيسيوم، لا يمكنها أن تحل محل الضوء والنوم والنشاط البدني، ما لم تكن هناك حاجة طبية محددة أو نقص فعلي في هذه العناصر.
لماذا قد نشعر بمزيد من التعب مع قصر النهار؟
ترسل هذه الخلايا معلومات إلى النواة فوق التصالبية في منطقة تحت المهاد (الهايبوثالاموس)، التي غالباً ما توصف بأنها 'الساعة البيولوجية الرئيسية' للجسم، ويمكن لهذه الخلايا الاستمرار في العمل حتى لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف شديد في البصر.
ويوضح ذلك قائلا: 'يجب أن تتميز مصابيح العلاج بالضوء بطيف ضوئي صحيح وجدول زمني مناسب للإضاءة اليومية. كما تلعب الخصائص الفردية -مثل النمط الزمني للشخص (chronotype)، وبيئة الإضاءة المعتادة، والحساسية للضوء- دوراً حاسماً؛ إذ إن إغفال هذه العوامل قد يجعل الضوء سبباً في الضرر بدلاً من أن يوفر الراحة'، وبالتالي، فإن التوقيت وشدة الإضاءة والطيف الضوئي والحساسية الفردية لا تقل أهمية عن وجود الضوء الاصطناعي بحد ذاته.
هل يمكن للإضاءة الداخلية محاكاة يوم طبيعي؟













































