اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ٢٢ أب ٢٠٢٦
موسكو – سبأ:
أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ، ماريا زاخاروفا، أن المزاعم التي تروج لها بعض الدول بشأن تشكيل محطة ميتسامور النووية في أرمينيا تهديداً لأمن المنطقة، لا أساس لها، معتبرة أنها تستند إلى تقييمات مسيسة.
وقالت زاخاروفا، في رد على سؤال لوسائل الإعلام نُشر على قناة وزارة الخارجية الروسية على منصة 'تليجرام'، واطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن الخارجية الروسية اطلعت على تصريحات في الصحافة الأجنبية تتحدث عن استخدام المحطة تقنيات قديمة، وتشكلها خطراً على المنطقة، والدعوة إلى إغلاقها، مشيرةً إلى أن هذه المزاعم ليست جديدة.
وأضافت أن محطة ميتسامور تتمتع بهامش أمان كبير، وأن مفاعلها جرى تكييفه خصيصاً لمواجهة النشاط الزلزالي المرتفع في المنطقة، لافتة إلى أن أنظمة السلامة فيها استجابت بصورة طبيعية خلال زلزال سبيتاك المدمر.
وأوضحت أن المحطة أعيد تشغيلها عام 1995 بعد تنفيذ الأعمال اللازمة، فيما ينفذ خبراء روس وأرمن حالياً مجموعة من الإجراءات لتمديد عمرها التشغيلي مجدداً حتى عام 2036.
وأشارت زاخاروفا إلى أن موثوقية المحطة أكدتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، موضحة أن مديرها العام رافائيل غروسي، الذي زار المحطة في أكتوبر 2022، أقر باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتعزيز السلامة النووية والمادية فيها.
ولفتت إلى أن محطة ميتسامور تؤدي دوراً أساسياً في منظومة الطاقة بأرمينيا، إذ تنتج نحو 30 في المائة من الكهرباء في البلاد، معتبرة أن توفير كهرباء مستقرة وبأسعار مناسبة أسهم في تطوير الصناعة وتعزيز التقدم التكنولوجي في أرمينيا على مدى سنوات.
وأكدت أن الطاقة النووية السلمية تمثل، في ظل الظروف الراهنة والتجارب غير الناجحة لبعض الدول الأوروبية في الانتقال إلى مصادر الطاقة المتجددة، عاملاً من عوامل السيادة وأمن الطاقة، محذرة من أن إغلاق محطة ميتسامور سيؤدي إلى زيادة اعتماد أرمينيا على دول أخرى في مجال الطاقة.
وتساءلت زاخاروفا عن الأهداف التي تقف وراء مواقف أطراف دولية تطور الطاقة النووية أو لا تواجه مشكلات كبيرة في إمدادات الكهرباء، لكنها تعارض بشكل متكرر المشروع النووي الروسي-الأرمني.
واتهمت هذه الأطراف بمحاولة إحداث شرخ في التعاون الروسي-الأرمني في هذا المجال وعرقلة المبادرات التي تشارك فيها روسيا، فضلاً عن الترويج لمشاريع وتقنيات غربية، قالت إنها غير مناسبة للمنطقة وأدنى من التقنيات الروسية، بما في ذلك من حيث معايير السلامة.
إكــس













































