اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٤ كانون الأول ٢٠٢٥
في زمن تتعدد فيه أنظمة الرجيم والدايت، يظل سؤال واحد يتكرر:لماذا لا تنخفض الوزن رغم الالتزام بالحمية الغذائية؟
الإجابة ليست دائمًا في ما تأكله فقط، بل في متى تأكله وهذا ما كشفت عنه دراسات علمية حديثة.
أظهر بحث شامل أن تناول الطعام في أوقات متأخرة من اليوم، خصوصًا في المساء والليل، قد يعيق فقدان الوزن حتى عند الالتزام بنظام غذائي مقيد بالسعرات الحرارية. السبب يعود إلى علاقة قوية بين توقيت الأكل والساعة البيولوجية للجسم، والتي تنظم عمليات التمثيل الغذائي والهرمونات المرتبطة بالشبع والجوع.
تشير هذه الأبحاث إلى أن تناول الوجبات في وقت متأخر من الليل مرتبط بزيادة الوزن، واضطرابات التمثيل الغذائي، مثل مشاكل التحكم في مستويات السكر والأنسولين، حتى لو تم حساب السعرات الحرارية بعناية طوال اليوم.
1. مراجعة وتحليل شامل للدراسات
أجريت مراجعة علمية وتحليل لـ 29 تجربة سريرية عشوائية شارك فيها أكثر من 2,485 مشاركًا بالغًا. النتائج أشارت إلى أن:
طرق تناول الطعام التي تعتمد على تقييد الوقت مثل تناول الوجبات خلال نافذة زمنية محددة في النهار مرتبطة بـ خسارة وزن أكبر مقارنة بالطرق الغذائية التقليدية.
كذلك لوحظ أن تناول معظم السعرات الحرارية في وقت مبكر من اليوم ساعد على تحسين فقدان الوزن.
2. دراسات تحليلية مثل CALERIE
تحليل آخر من دراسة CALERIE وجد أن تحديد أوقات ثابتة للوجبات، خاصة وجبة الإفطار والوجبة الأخيرة، و تقليل فترة تناول الطعام خلال اليوم ارتبطا بخسارة وزن إضافية ومساعدة الجسم على الاستفادة المثلى من النظام الغذائي.
ماذا تقول الدراسات عن تناول الطعام ليلاً؟
دراسات متعددة، بما فيها دراسة كبيرة في كوريا الجنوبية تضم بيانات آلاف الأشخاص، وجدت أن تناول الوجبات بعد الساعة 9 مساءً يرتبط بزيادة خطر السمنة بنسبة تصل إلى 20-34% مقارنة بتناول الوجبات خلال النهار، وتظهر تأثيرات سلبية على الصحة الأيضية.
وهذا يعني أن الجسم عندما يتناول طعامه في أوقات غير متوافقة مع إيقاع الساعة البيولوجية، فإن الأيض يقلل من فعاليته في استخدام الطاقة وتحويلها إلى وقود، مما يزيد احتمالية تخزينه كدهون.
العلم وراء التوقيت وتأثيره
الجسم البشري يعمل بوظائف دورية تسمى الإيقاع البيولوجي Circadian Rhythm، التي تنظم:
عندما نتنازل عن التوقيت الطبيعي للأكل أي نهارًا، تصبح استجابة الجسم الغذائية أقل فاعلية، وقد يؤدي ذلك إلى بطء في الأيض وزيادة في نسبة تخزين الطاقة على شكل دهون.
تلخص نتائج الأبحاث أن:
استنادًا إلى نتائج الدراسات الحديثة:


































