اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٨ أب ٢٠٢٦
من داخل دور الرعاية إلى الشوارع، يتحرك فريق التدخل السريع المركزي بوزارة التضامن الاجتماعي للتعامل مع الشكاوى والحالات الإنسانية التي تحتاج إلى تدخل عاجل، في محاولة للوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا وتوفير الحماية والرعاية المناسبة لها.
ومنذ انطلاق الفريق عام 2014، توسعت مهامه لتشمل التعامل مع مشكلات دور رعاية الأيتام والمسنين وذوي الإعاقة، إلى جانب حالات الأطفال وكبار السن الذين يعيشون بلا مأوى.
ويعتمد الفريق على سرعة الاستجابة للبلاغات والتحرك الميداني لتقييم كل حالة على حدة، ثم توفير الخدمة المناسبة، سواء بالإيواء أو الرعاية أو تقديم المساعدات، بالتنسيق مع دور الرعاية والجمعيات الأهلية.
وقال محمد يوسف، رئيس فريق التدخل السريع المركزي بوزارة التضامن الاجتماعي، إن الفريق تأسس عام 2014، في أعقاب ظهور عدد من المشكلات داخل دور رعاية الأيتام، بهدف التعامل معها بصورة عاجلة وحماية الأطفال المستفيدين من خدمات الرعاية.
وأوضح يوسف، خلال استضافته في برنامج «جوهرة مصرية»، الذي تقدمه الإعلامية هبة عبد الفتاح على قناة CBC، أن نطاق عمل الفريق لم يتوقف عند دور رعاية الأيتام، وإنما امتد لاحقًا ليشمل دور رعاية المسنين وذوي الإعاقة، فضلًا عن مختلف مؤسسات الرعاية والإيواء.
وأشار رئيس فريق التدخل السريع المركزي إلى أن الفريق يعمل بشكل أساسي على الاستجابة للشكاوى التي تتطلب تدخلًا ميدانيًا سريعًا، موضحًا أن الهدف الرئيسي يتمثل في حماية المستفيدين من خدمات الرعاية الاجتماعية والتأكد من حصولهم على الخدمات المناسبة.
وأضاف أن الفريق يتعامل مع كل حالة وفق طبيعتها وظروفها الخاصة، حيث يتم تقييم الاحتياجات أولًا، ثم تحديد شكل التدخل المناسب بما يضمن توفير الحماية والرعاية اللازمة.
وكشف يوسف أن مهام فريق التدخل السريع تشمل أيضًا التعامل مع الأطفال وكبار السن الذين يعيشون في الشوارع دون مأوى.
وأوضح أن الفريق يتحرك بناءً على الشكاوى والبلاغات التي ترد إليه، حيث يتم الانتقال إلى موقع الحالة والتعرف على ظروفها وتقييم احتياجاتها، قبل اتخاذ الإجراءات اللازمة لنقلها إلى إحدى دور الرعاية الاجتماعية المناسبة.
ولفت رئيس فريق التدخل السريع إلى أن بعض الحالات التي يتم التعامل معها تكون في أوضاع حرجة وتحتاج إلى خدمات تتجاوز مجرد توفير مكان للإقامة، الأمر الذي يستدعي تقديم مساعدات وخدمات إضافية وفقًا لطبيعة كل حالة.
وأشار إلى أن الفريق يتعاون مع عدد من الجمعيات الأهلية، ويتم التنسيق معها لتوفير أشكال الدعم المطلوبة للحالات التي تحتاج إلى مساندة إضافية.
وأكد يوسف أن التعاون بين فريق التدخل السريع والجمعيات الأهلية يمثل أحد العناصر المهمة في التعامل مع الحالات الإنسانية، خاصة عندما تتطلب الحالة توفير خدمات أو مساعدات متعددة.
وأوضح أن هذا التنسيق يساهم في توسيع نطاق التدخل والوصول إلى الخدمات المناسبة بصورة أسرع، بما يخدم الفئات الأكثر احتياجًا.
وشدد رئيس فريق التدخل السريع المركزي على أن سرعة التعامل مع الشكاوى تمثل عنصرًا أساسيًا في طبيعة عمل الفريق، خاصة أن بعض الحالات لا تحتمل الانتظار وتحتاج إلى تدخل فوري.
وأضاف أن التنسيق المستمر مع الجهات المعنية ودور الرعاية والجمعيات الأهلية يساعد على ضمان وصول الخدمات الاجتماعية إلى مستحقيها، سواء تعلق الأمر بأطفال بلا مأوى أو كبار سن أو أشخاص يحتاجون إلى الحماية والرعاية.
ويعكس توسع اختصاصات فريق التدخل السريع منذ تأسيسه عام 2014 تحولًا في طبيعة المهام التي يؤديها، من التركيز على مشكلات دور رعاية الأيتام إلى التعامل مع طيف أوسع من الحالات الاجتماعية والإنسانية.


































