اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ٦ أيار ٢٠٢٦
أطلق الفنان المصري، حمزة نمرة، تحذيراً لصناع الموسيقى العرب وللجمهور، في فيديو عبر صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك»، من التورط في فخ الذكاء الاصطناعي، والاعتماد عليه في صناعة الأغنيات، والموسيقى، مستقبلاً، بحسب زهرة الخليج.
واعتبر الفنان المصري أن الاعتماد على الأغنيات المولدة بالذكاء الاصطناعي، يُفقد الأعمال الغنائية الصدق والإحساس، كما يُغفل - برأيه - عنصر الإبداع البشري، ما يشكل خطراً حقيقياً على هوية الفن بشكل عام.
وأشار الفنان المصري إلى أن موضوع الاعتماد في صناعة الأغنية على الذكاء الاصطناعي، وهذا الأمر بات دارجاً إلى حدٍّ ما في صناعة الأغنية العربية، يقلقه كفنان، فقال: «هذا الموضوع يشغلني منذ فترة طويلة، ولديّ تجاهه قدر كبير من القلق والخوف على مستقبل صناعة الموسيقى، ولا أعتقد أن هذا الموضوع يعني فقط الفنانين، بل يمتد إلى الجمهور، الذي قد لا يدرك حقيقة الاستعانة بمحتوى مبنيّ على الذكاء الاصطناعي، دون معرفته».
وبيّن حمزة نمرة أنه متفاجئ من حجم إقبال الجمهور على الاستماع لأغنيات مُنتجة بالكامل بالذكاء الاصطناعي، تحاكي أصوات مطربين حقيقيين، موضحاً: «أستمع، حالياً، إلى أغانٍ على المنصات الرقمية مُنتجة بالكامل بالذكاء الاصطناعي بأصوات تحاكي مطربين حقيقيين، والمثير للقلق أنها تحقق ملايين الاستماعات. والمشكلة أن فئة كبيرة من الجمهور لا تدرك أن هذه الأصوات ليست بشرية.. برأيي هذا الأمر مرعب، ومحبط للغاية».
وشرح الفنان المصري آلية عمل الذكاء الاصطناعي، في مجال الموسيقى، مبيناً: «هذه التقنيات تعتمد على تحليل كميات ضخمة من الإنتاج الموسيقي بمختلف أنواعه، ثم تبني أنماطاً قائمة على التكرار والتوقع، حيث لا يمتلك الذكاء الاصطناعي وجهة نظر، أو إحساس، بل يعمل وفق معادلات حسابية تربط بين البيانات، فيأتي بصوت الفنان المطلوب، ويدمجه بالكلمات والألحان، التي تم تقديمها آلياً، بناءً على معادلات معقدة يجريها الذكاء الاصطناعي، والنتيجة ظهور أغنية بأقل وقت، وأقل إمكانيات، ودون إحساس بشري».
وعلى الرغم من المساوئ، التي عبر عنها حمزة نمرة، في حديثه عن الأغنيات المولدة بتقنيات الذكاء الاصطناعي؛ إلا أنه يراه مفيداً في بعض الجوانب، مثل منح الأفكار الجديدة، لكنه في ذات الوقت حذر من الإفراط في استخدامه، مؤكداً أن الاعتماد الزائد عليه قد يدفع كثيرين إلى الاستسهال على حساب الإبداع الحقيقي، وقال: «أرى الذكاء الاصطناعي كأنه عنصر مشع، يبدو جذاباً في ظاهره، لكنه خطير إذا اقتربنا منه أكثر من اللازم».













































