اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١٨ كانون الثاني ٢٠٢٦
شهدت إيران اليوم الأحد، 18 يناير 2026، عودة جزئية للإنترنت بعد انقطاع كامل استمر عشرة أيام، وفق ما أفادت به منظمة 'نتبلوكس' المتخصصة في مراقبة الشبكات الإلكترونية.
يأتي هذا التطور مع تراجع نسبي في الاحتجاجات التي اندلعت منذ 28 ديسمبر بسبب الأوضاع المعيشية المتدهورة، وتحولت لاحقًا إلى حراك سياسي واسع ضد السلطات القائمة منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية عام 1979.
الاحتجاجات وتحولها إلى أعمال شغب
بدأت الاحتجاجات سلمية، وفق تصريحات المسؤولين الإيرانيين، لكنها سرعان ما تحولت إلى أعمال شغب وتخريب ممتلكات عامة، بحسب السلطات التي أشارت إلى أن بعض المشاركين يتلقون دعمًا خارجيًا.
من جانبها، رأت منظمات حقوقية أن حجب الإنترنت كان جزءًا من سياسة التعتيم على حملة القمع التي أسفرت عن سقوط المئات وربما آلاف القتلى من المحتجين، وهو ما أثار انتقادات دولية واسعة.
استعادة جزئية للاتصال بالإنترنت
على الرغم من القيود المستمرة، تمكن المستخدمون صباح الأحد في طهران من إرسال واستقبال الرسائل عبر تطبيق واتساب، بينما لا تزال العديد من الخدمات الأخرى مقطوعة.
وأكدت 'نتبلوكس' أن بعض الخدمات الإلكترونية، بما فيها غوغل، أصبحت متاحة جزئيًا، ما يشير إلى إعادة تشغيل محكومة ومحدودة للشبكة.
وقالت وكالة تسنيم إن السلطات بدأت تدريجيًا بإعادة خدمة الإنترنت، مع توقع تفعيل التطبيقات المحلية على الشبكة الداخلية قريبًا.
وكان الوصول للمكالمات الدولية قد عاد تدريجيًا منذ الثلاثاء الماضي، فيما استعيدت خدمة الرسائل النصية صباح السبت بعد انقطاع دام عدة أيام.
شبكة الإنترنت الداخلية ودورها
اعتمدت إيران خلال فترة الحجب على شبكتها الداخلية لدعم منصات الإعلام المحلية، وتطبيقات النقل والتوصيل، والخدمات المصرفية، في محاولة لتخفيف تأثير الانقطاع على الحياة اليومية.
ومع ذلك، ظل المواطنون يواجهون قيودًا كبيرة على الوصول إلى المواقع والتطبيقات العالمية، مما يعكس استمرار الحكومة في التحكم بالوصول إلى المعلومات أثناء مرحلة الاضطراب السياسي والاجتماعي.













































