اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ٢٦ أيلول ٢٠٢٦
نيويورك – سبأ :
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلتزام بلاده بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والدبلوماسية، مشدداً على أن طهران لا تقبل الإكراه والتهديد والترهيب، ولن تتنازل عن حقوقها السيادية تحت الضغط.
ونقلت وكالة 'مهر' الإيرانية، اليوم السبت، عن عراقجي، قوله خلال حديثه في موقع تجمع الصحفيين بجوار مجلس الأمن الدولي؛ إن الرئيس الأميركي، ورئيس وزراء الكيان الصهيوني، حاولا من على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة تحريف الحقائق وقلب صورة الضحية والمعتدي.
وأضاف أن أمريكا والكيان الصهيوني لا يستطيعان تبرير أفعالهما ضد الشعب الإيراني أو تبييض جرائمهما، منوهاً بأن 'الولايات المتحدة اختارت، مساراً آخر ولجأت إلى العدوان والتهديد والاغتيال والحرب الاقتصادية، فضلاً عن التجاهل الصارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة'.
وأشار إلى أن التزام بلاده بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والدبلوماسية تجلى في المفاوضات التي أفضت إلى الاتفاق النووي وتنفيذه، وكذلك في الجهود الإيرانية المتواصلة لمتابعة المسار الدبلوماسي خلال العامين الماضيين.
وذكر أن أكثر من خمسة آلاف شخص استشهدوا خلال العدوان الأميركي والصهيوني على إيران، بينهم مئات النساء والأطفال، معتبراً اغتيال قائد الثورة في إيران وعدد من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين في البلاد جريمة جسيمة وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.
وبيّن أن المناطق السكنية والمدارس والمستشفيات ومنشآت الطاقة والمنشآت الرياضية والثقافية والبنى التحتية للنقل، إلى جانب أهداف مدنية أخرى، تعرضت للقصف.
واعتبر عراقجي، استشهاد أكثر من 168 تلميذاً ومعلماً في ميناب، والهجوم بالقنابل العنقودية على ملعب لامرد، وقصف المنازل السكنية في كيش بقنابل زنة ألفي رطل، والهجوم الصاروخي على حفل زفاف في سيريك؛ ليست سوى نماذج موثقة لهذا العدوان.
إكــس













































