اخبار تونس
موقع كل يوم -جريدة الشروق التونسية
نشر بتاريخ: ١٣ أيلول ٢٠٢٦
تحوّلت عبارة قصيرة قالها الكوميدي الأمريكي مناحيم سيلفرشتاين على خشبة أحد مسارح شیكاغو إلى لحظة محرجة، بعدما أعلن دعمه لإسرائيل، ليغادر عدد من الحاضرين العرض ويتركوه أمام مقاعد شاغرة.
وبدأ سيلفرشتاین فقرته بالقول: “اسمي مناحیم وأنا أدعم إسرائيل”، في إشارة مباشرة إلى موقفه من إسرائيل، لكن العبارة قوبلت، وفق المقاطع المتداولة، بانسحاب عدد من الحاضرين من القاعة.
وسرعان ما تحوّل المشهد من عرض كوميدي إلى موقف احتجاجي، بعدما بدأ الجمهور بمغادرة المكان، في حين بدا الكوميدي أمام مقاعد خالية.
ولم يتوقف المشهد عند حدود القاعة، إذ انتقلت لقطات الواقعة إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول مستخدمون مقاطع من العرض، وسط تفاعل واسع مع مغادرة الجمهور.
واعتبر متفاعلون أن انسحاب الحاضرين كان رسالة احتجاج واضحة على موقف سيلفرشتاین، بينما رأى آخرون أن المشهد يعكس حساسية متزايدة تجاه المواقف المؤیدة لإسرائيل، خصوصا في ظل الحرب على غزة وما رافقها من نقاشات حادة داخل الولايات المتحدة.
وحظي المشهد أيضا بجانب ساخر في التعليقات، إذ قال مستخدمون إن سيلفرشتاین ألقى “أول نكتة” في عرضه بمجرد إعلانه دعمه لإسرائيل، قبل أن يغادر الجمهور القاعة.
وذهب آخرون إلى أن رد فعل الحاضرين كان بحد ذاته رسالة أقوى من أي تعليق يمكن أن يقال على خشبة المسرح، معتبرين أن الجمهور اختار التعبير عن موقفه بالانسحاب بدلا من الاستمرار في مشاهدة العرض .
كما رأى متفاعلون أن المقاعد الخالية تحولت إلى جزء من المشهد نفسه، بعدما أصبحت مغادرة الجمهور محور الحديث بدلا من النكات التي كان من المفترض أن يقدمها الكوميدي.
واعتبر بعضهم أن الواقعة تكشف تغيرا في طريقة تعامل جزء من الجمهور الأمريكي مع المواقف المؤيدة لإسرائيل، ولا سيما عندما تظهر في فضاءات الترفيه والفن، حيث لا ينفصل المحتوى الكوميدي أحيانا عن السياق السياسي الذي يحيط به.

























