اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ٢٤ أذار ٢٠٢٦
بيروت- قُتل شخصان في غارة إسرائيلية استهدفت فجر الثلاثاء شقة في بلدة بشامون جنوب شرق العاصمة اللبنانية، بعد سلسلة غارات استهدفت ليلا ضاحية بيروت الجنوبية معقل حزب الله، مع استمرار المواجهات في جنوب البلاد.
ومنذ تجددت الحرب بين إسرائيل وحزب الله مع إطلاق الحزب صواريخ باتجاهاسرائيل في 2 آذار/مارس ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني في ضربات إسرائيلية أميركية، ترد إسرائيل بشن غارات على أنحاء لبنان تسببت بمقتل أكثر من ألف شخص وتهجير أكثر من مليون وفق السلطات اللبنانية.
وأوردت وزارة الصحة اللبنانية أن 'غارة العدو الإسرائيلي على بلدة بشامون في قضاء عاليه أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد مواطنين اثنين وإصابة خمسة بجروح'.
وتقع البلدة في منطقة غير محسوبة على حزب الله ونادرا ما استُهدفت خلال الحرب الحالية.
ويقول عباس قاسم (55 عاما) لوكالة فرانس برس، وقد تحولت شقته المجاورة لتلك التي استهدفتها الغارة، إلى ركام بعدما تهدمت جدرانها واتشح ما تبقى منها بالسواد، 'تدمر بيتي كله. لم يبقَ فيه شيء. احترق كله. لا جدران ولا نوافذ ولا واجهة'.
وسأل قاسم 'ما ذنبي أن يُدمر بيتي ويحدث لي ذلك؟'.
وشاهد مراسل فرانس برس داخل الشقة المستهدفة بقع دم وبقايا صاروخ. وأفاد أن الجدران التي تفصلها عن شقة قاسم تدمرت بالكامل.
وجاءت تلك الغارة بعد أن شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، عقب توجيهه إنذار بالإخلاء، سبع غارات على الأقل على أحياء في ضاحية بيروت الجنوبية، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية ومراسلو فرانس برس، وسط تحليق كثيف ومنخفض للطائرات الحربية.
وفي جنوب البلاد، استهدفت إسرائيل جسر الدلافة بغارتين جديدتين، ما أدى إلى تدميره، غداة هجوم مماثل على الجسر الذي يربط مناطق في جنوب لبنان بالبقاع (شرق) ضمن سلسلة غارات اسرائيلية تستهدف منذ أيام الطرق وجسورا حيوية على نهر الليطاني.
وفي منطقة حاصبيا جنوبا، توغلت قوة للاحتلال الإسرائيلي الى بلدة حلتا، حيث 'اقتحمت عددا من المنازل وأطلقت النار على المواطنين'، فقتلت مواطنا وخطفت آخر، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.
وتجددت الهجمات الإسرائيلية على بلدات عدة في جنوب لبنان، بينها غارات طالت أربع محطات وقود تابعة للحزب وتقول إسرائيل إنها تمول انشطته، في النبطية وصور، وفق المصدر ذاته.
وشنّت اسرائيل كذلك غارة على جرود الهرمل (شرق).
ويستمر حزب الله في مهاجمة تجمعات لجنود الاحتلال الإسرائيلي في بلدات حدودية بينها الناقورة وعلما الشعب والقوزح، حيث أعلن الحزب استهداف قوة اسرائيلية تمركزت داخل منزل 'بصاروخ موجه'.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أعلن الأحد أنه أوعز للجيش بأن يدمّر 'فورا كل الجسور على نهر الليطاني التي تستخدم لنشاطات إرهابية، للحؤول دون انتقال إرهابيي حزب الله وأسلحتهم جنوبا'، فيما حذرت متحدثة باسم الجيش من أن 'المعركة ضد حزب الله' في لبنان 'لم تبدأ إلا للتو'.
وأعلنت الأمم المتحدة هذا الأسبوع أن الحرب في لبنان تسببت بنزوح حوالى عشرين في المئة من سكان البلاد.













































