اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٦
أثار تداول فيديو ترامب وإبستين حالة من الجدل الحاد في الولايات المتحدة، بعدما أظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو يوجه إشارة بذيئة ويرد بعبارات نابية على أحد عمال مصنع سيارات بولاية ميشيجن، خلال زيارة ميدانية أجراها أمس الثلاثاء. وجاءت الواقعة عقب توجيه العامل انتقادات مباشرة للرئيس بشأن تعامله مع ملف رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.
تفاصيل واقعة ترامب داخل مصنع السيارات
أوضح الفيديو المتداول أن الحادثة وقعت أثناء جولة ترامب داخل منشأة لتجميع السيارات في مدينة ديربورن بولاية ميشيجن. وخلال وجود الرئيس على ممر مرتفع داخل المصنع، صاح أحد العمال باتهامات حادة تتعلق بقضية إبستين، الأمر الذي دفع ترامب للالتفات نحوه والرد بإشارات وألفاظ اعتبرها كثيرون غير لائقة في مناسبة رسمية.
كيف تعامل البيت الأبيض مع فيديو ترامب وإبستين
لم ينف البيت الأبيض صحة فيديو ترامب وإبستين، بل أكد المتحدث الرسمي ستيفن تشيونغ في تصريح لوكالة رويترز أن المقطع حقيقي. وذكر تشيونغ في رسالة إلكترونية أن أحد الأشخاص كان يصرخ بعنف مستخدماً ألفاظاً نابية، وأن رد الرئيس جاء، بحسب وصفه، حاسماً وواضحاً ولا يحتمل التأويل.
أجواء متباينة داخل المصنع خلال الزيارة
رغم الواقعة المثيرة، أظهر الفيديو أن عدداً كبيراً من العاملين بالمصنع استمروا في الترحيب بترامب والهتاف له أثناء جولته في خطوط الإنتاج. كما قام الرئيس بالتقاط صور تذكارية مع الموظفين وصافح عدداً منهم، في مشهد يعكس تباين ردود الفعل داخل الموقع ذاته.
موقف إدارة المصنع من الحادثة
علق الرئيس التنفيذي للشركة المالكة للمصنع على واقعة فيديو ترامب وإبستين خلال تصريحات إعلامية لاحقة، معبراً عن شعوره بالحرج مما حدث. وأكد أن الحادثة لم تستغرق سوى بضع ثوانٍ من جولة استمرت قرابة ساعة كاملة، مشيراً إلى أن الزيارة بشكل عام سارت بصورة إيجابية وأن الطرفين استمتعا بها.
سجل ترامب المثير للجدل في الردود العلنية
يعيد فيديو ترامب وإبستين إلى الأذهان سجل الرئيس الأمريكي في استخدام ألفاظ حادة أو تعبيرات غير تقليدية في الأماكن العامة. وغالباً ما تأتي هذه التصرفات، وفق متابعين، كرد مباشر على انتقادات أو مشاحنات سياسية، أو بهدف إيصال رسالة قوية لمعارضيه بأسلوب صدامي.
قضية إبستين تعود إلى الواجهة مجدداً
أعاد فيديو ترامب وإبستين تسليط الضوء على ملف جيفري إبستين، الذي توفي منتحراً في السجن عام 2019 أثناء احتجازه على ذمة قضايا تتعلق بالاتجار الجنسي بالقاصرات. ولا يزال تعامل الإدارات الأمريكية مع الوثائق المرتبطة بالقضية محل جدل، وسط اعتقاد بعض أنصار ترامب بأن الحكومة تخفي معلومات عن علاقات إبستين بشخصيات نافذة.
نفي متكرر من ترامب وانتظار تطورات جديدة
نفى ترامب مراراً أي صلة له بممارسات إبستين الإجرامية، مؤكداً أنه لم يكن على علم بتلك الأفعال، كما لم توجه له أي اتهامات رسمية. ومع ذلك، يبقى فيديو ترامب وإبستين مادة خصبة للنقاش السياسي والإعلامي، وسط توقعات بظهور تطورات جديدة تزيد من سخونة المشهد خلال الأيام المقبلة.













































