اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٩ تشرين الثاني ٢٠٢٥
تشهد الحدود اللبنانية – الإسرائيلية تصعيدًا متبادلًا بين إسرائيل وحزب الله بعد إعلان جيش الاحتلال استهداف هيثم الطبطبائي، أحد أبرز القيادات العسكرية في الحزب، في عملية وُصفت بأنها الأخطر منذ أشهر، وتطورات تُنذر بمرحلة جديدة من المواجهة، وسط تحذيرات، وتهديدات علنية، وتكهنات حول شكل الردّ المحتمل.
استهداف قائد أركان حزب الله هيثم الطبطبائي
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن عملية استهداف الطبطبائي جاءت بعد 'رصد تحركاته ومحاولاته المتكررة لإعادة بناء القوة العسكرية للحزب'.
وأكدت إسرائيل أن أي تهديد لأمنها 'سيُقابل بردّ أكثر صرامة'، في إشارة إلى مساحة أكبر من التصعيد العسكري خلال الأيام المقبلة.
ردّ حزب الله: مرحلة جديدة وصلاحية الرد مفتوحة
في خطاب صريح، قال الأمين العام لحزب الله إن المنطقة باتت أمام مرحلة جديدة من المواجهة، مؤكدًا أن 'لبنان مسؤول عن طرد الاحتلال ونشر الجيش في المناطق الحدودية'.
وشدد على أن للحزب 'حق الرد' على اغتيال الطبطبائي، وأن توقيت الرد وطبيعته سيكونان بيد القيادة العسكرية فقط.
اتهامات بوجود اختراقات وعملاء داخل الساحة اللبنانية
اتهم الأمين العام لحزب الله جهات محلية وخارجية بالمشاركة في العمليات الاستخباراتية، مشيرًا إلى 'اختراقات' داخل لبنان، وتنسيق بين إسرائيل ودوائر أمريكية ودولية وعربية.
هذه الاتهامات تثير أسئلة جديدة حول المرحلة المقبلة، وحول طبيعة الضربات التي قد يشهدها الجنوب اللبناني في الفترة القادمة.
خلاصة
التصعيد الحالي بين إسرائيل وحزب الله بعد اغتيال الطبطبائي ليس مجرد حادث عابر، بل جزء من مشهد إقليمي معقّد قد يشهد مزيدًا من التوتر، ومع دخول الأطراف في 'مرحلة جديدة' وفق تصريحات الحزب، تبدو الحدود مقبلة على أيام أكثر حرارة، واحتمالات مفتوحة على جميع اتجاهات المواجهة.













































