اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٥ أذار ٢٠٢٦
أعلن البيت الأبيض عن إحراز تقدم كبير وميداني في عملية 'الغضب الملحمي' ضد إيران، مؤكداً تدمير مكونات رئيسية من سلاح البحرية وقاعدة الصناعة الدفاعية الإيرانية، في وقت بدأت تطفو فيه على السطح بوادر مسار دبلوماسي 'بالغ الحساسية' بمشاركة نائب الرئيس الأمريكي، وسط ترقب إسرائيلي لإعلان محتمل عن وقف إطلاق النار.
وفي إفادة صحفية للمتحدثة باسم البيت الأبيض، كشفت عن تنفيذ أكبر حملة لتدمير القوة البحرية الإيرانية خلال ثلاثة أسابيع، شملت شل أكثر من 140 قطعة بحرية، بينها 50 قارباً لزرع الألغام. وأكدت الإدارة الأمريكية أن العملية تجاوزت الجدول الزمني المقدر لها (من 4 إلى 6 أسابيع)، محققة نجاحات في سحق الطموحات النووية بدرجة تفوق ضربات الصيف الماضي، وتفكيك البنية التحتية التي تحول دون ظهور تهديدات مستقبلية لحرية تدفق الطاقة عبر مضيق هرمز.
وشدد البيت الأبيض على أن 'القيادة الإيرانية بكاملها قد تم اغتيالها'، معتبراً أن غياب أي ظهور للقائد الجديد يعني فعلياً أن 'النظام قد تغير'. وأوضحت المتحدثة أن واشنطن ترغب في وجود قيادة 'أكثر وداً وتجاوباً' للعمل معها، مشيرة إلى أن النظام الحالي بدأ يبحث عن مخرج بعد تراجع قدرته على الدفاع عن أراضيه. وفي رسالة حازمة، أضاف البيت الأبيض: 'إذا لم يستوعب الإيرانيون حقيقة هزيمتهم، فإن الرئيس ترمب مستعد لضربهم بشكل أقوى وإطلاق العنان للجحيم'.
وعلى الصعيد السياسي، وصف البيت الأبيض المحادثات الجارية بأنها 'مستمرة ومثمرة'، نافياً في الوقت ذاته صحة بعض المعلومات المتداولة حول 'خطة الـ 15 بنداً'، ومؤكداً عدم الخوض في التفاصيل الدقيقة نظراً لحساسية المرحلة. وفي المقابل، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر أمنية استعداد تل أبيب لاحتمال إعلان الرئيس ترمب وقفاً لإطلاق النار بحلول السبت المقبل، رغم تشكيك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في إمكانية التوصل لاتفاق مقبول في وقت قريب.
ميدانياً، نفت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) ادعاءات الحرس الثوري الإيراني بإسقاط طائرة مقاتلة فوق 'تشابهار'، مؤكدة أن طهران لم تسقط أي مقاتلة أمريكية منذ بدء العمليات. وفي سياق متصل، قررت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إقامة 18 موقعاً عسكرياً جديداً وإبعاد الحدود الشمالية لمسافة 8 كيلومترات لتأمين الجبهة.
وخلص البيت الأبيض إلى أن الخيار المفضل للرئيس ترمب هو السلام لتجنب مزيد من الدمار، مشيراً إلى أن العناصر المتبقية في النظام الإيراني أمامها فرصة للتعاون والتخلي عن الطموح النووي، بينما تصر إسرائيل —وفق رويترز— على ضرورة أن يحفظ أي اتفاق قادم حقها في شن ضربات استباقية لضمان أمنها.













































