اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ٤ أيلول ٢٠٢٦
طهران - سبأ:
وصف رئيس منظمة تعبئة المستضعفين في إيران 'البسيج'،حسين طائب ،'إسرائيل' بأنها أقرب إلى 'ثكنة عسكرية وآلة حرب' منها إلى دولة، مؤكدًا أن قوى المقاومة في لبنان والعراق واليمن وغزة والضفة الغربية تواصل صمودها في مواجهة العدوان.
وقال طائب، في تصريحات ،اليوم الجمعة، نقلتها وكالة 'تسنيم' الإيرانية ، إن 'إسرائيل' دخلت في مواجهات مع شعوب لبنان واليمن والعراق وفلسطين وإيران بهدف فرض هيمنتها على المنطقة، مشددًا على أن المقاومة لا تنتهي باستشهاد أحد عناصرها، بل تتجدد صفوفها باستمرار.
وأضاف أن العدو يلجأ إلى استهداف المدنيين في محاولة لتعويض حالة العجز والإحباط التي يعيشها وبهدف بث الخوف بين الناس، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة وجدت نفسها في مأزق أمام صمود الشعب الإيراني في ساحة المواجهة.
وأوضح أن الرئيس الأمريكي أعلن استهداف القوات البحرية والجوية التابعة لحرس الثورة الإسلامية، كما عمد إلى نشر قوات كبيرة في المنطقة بهدف فتح مضيق هرمز، إلا أن صمود حرس الثورة والقوات المسلحة الإيرانية أفشل هذه الحسابات.
وأشار طائب إلى أن الولايات المتحدة تكبدت تكاليف عسكرية باهظة دون أن تتمكن من فرض إرادتها على الشعب الإيراني، مؤكدًا أن امتلاك الأسلحة المتطورة والإنفاق العسكري الكبير لا يكفيان لتحقيق النصر أمام شعب مؤمن وذي إرادة.
وفي ما يتعلق بالمقاومة، قال طائب إن العدو أعلن مرارًا القضاء على المقاومة، إلا أن الوقائع الميدانية أثبتت استمرار صمودها ومواجهتها لـ'إسرائيل'.
وأضاف: 'حين يستشهد أحد عناصر المقاومة، يتقدم آخر ليحمل رايته وسلاحه. فالمقاومة لا تنتهي باستشهاد شخص واحد، بل تتجدد وتتوسع صفوفها وتستمر مسيرتها'.
وحول الحرب مع الولايات المتحدة، أكد طائب أن الشعب الإيراني لم يطلب الاستسلام أو التراجع، ولم يجلس إلى طاولة المفاوضات طلبًا للاستسلام، مشيرًا إلى أن الضغوط الداخلية والعقوبات والتهديدات العسكرية لم تنجح في إخضاع إيران.
وأوضح أن الولايات المتحدة شنت هجومًا على إيران أثناء سير المفاوضات، بعدما اعتقدت أن طهران أصبحت في وضع ضعيف، وأن بإمكانها فرض مطالبها عبر الضغوط العسكرية والسياسية، لكنها أخفقت في تحقيق أهدافها وانتهى الأمر بوقف إطلاق النار.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أشار رئيس منظمة تعبئة المستضعفين إلى أن الأمريكيين حاولوا خلال فترة المفاوضات عبور المضيق بسفنهم الحربية، إلا أنهم واجهوا موقفًا حازمًا وتحذيرات من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ما اضطر سفنهم إلى التراجع.
وأضاف أن التفاهمات التي تم التوصل إليها تقضي بتنظيم حركة عبور السفن عبر المسار الذي تحدده الجمهورية الإسلامية الإيرانية، على أن تعود حركة الملاحة إلى الأوضاع التي كانت سائدة قبل الحرب.
إكــس













































