اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١٢ نيسان ٢٠٢٦
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم السبت، عن بدء مرحلة حساسة وخطيرة من العمليات العسكرية في المنطقة، تمثلت في الشروع الفعلي لتهيئة الظروف الميدانية اللازمة لتنفيذ عملية شاملة لتطهير مضيق هرمز الاستراتيجي من الألغام البحرية.
جاء هذا التحرك العسكري الملموس عبر إشراك مدمرتين تابعتين للبحرية الأمريكية ومزودتين بصواريخ موجهة دقيقة، في خطوة تهدف لتأمين واحد من أهم الممرات المائية في العالم.
وفقاً لبيان رسمي صادر عن القيادة، فقد شرعت المدمرتان الحربيتان 'يو إس إس فرانك بيترسون' و'يو إس إس مايكل ميرفي' في تنفيذ مناورات وعمليات فنية داخل مياه مضيق هرمز والخليج العربي.
وتأتي هذه التحركات ضمن إطار مهمة موسعة ومعقدة تهدف إلى ضمان خلو هذا الممر المائي الحيوي تماماً من أي تهديدات، وتحديداً الألغام البحرية التي أشار البيان إلى أن الحرس الثوري الإيراني قام بزرعها في فترات سابقة، مما يشكل خطراً داهماً على الملاحة الدولية.
وفي تصريح نقلته البيان عن قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، أكد أن العمل بدأ فعلياً على الأرض لإنشاء ما وصفه بـ 'ممر ملاحي جديد' يضمن سلامة العبور.
وكشف الأدميرال كوبر عن خطط لمشاركة إحداثيات هذا المسار الآمن مع كبرى شركات الشحن البحري في غضون فترة قصيرة، وذلك بهدف تشجيع استئناف التدفق الحر للتجارة العالمية وطمأنة الأسواق الاقتصادية المتخوفة من أي اضطرابات قد تعكر صفو حركة النقل البحري.
واستعرض البيان أهمية مضيق هرمز، واصفاً إياه بأنه 'ممر بحري دولي وشريان تجاري أساسي لا غنى عنه لدعم الرخاء الاقتصادي الإقليمي والعالمي'، مما يبرر حجم التنسيق العسكري المرافق لهذه العملية.
وعززت القيادة المركزية خططها بالكشف عن نية انضمام قوات إضافية إلى جهود التطهير خلال الأيام القليلة المقبلة، وتشمل هذه التعزيزات طائرات مسيرة متطورة تعمل تحت الماء (غواصات آلية)، وهو ما يهدف إلى تعزيز وتيرة العمليات ورفع كفائتها لضمان سلامة الملاحة بنسبة 100%.













































