اخبار تونس
موقع كل يوم -جريدة الشروق التونسية
نشر بتاريخ: ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦
لم تتوقف تداعيات المواجهة التي جمعت النادي الإفريقي بالملعب التونسي عند حدود النتيجة المسجلة فوق أرضية الميدان، بل امتدت إلى ما بعد نهاية اللقاء، بعدما أثار أحد القرارات التحكيمية في اللحظات الأخيرة بعض الجدل داخل صفوف فريق باب الجديد.
وكان مسؤولو النادي الإفريقي قد بادروا، عقب المباراة، إلى تسجيل تحفظ على ورقة اللقاء، على خلفية لقطة حدثت خلال الوقت بدل الضائع، وتحديداً في الدقيقة 90+3، حيث اعتبروا أن مخالفة فنية شابت عملية تنفيذ إحدى الكرات الثابتة.
وقد فُهمت هذه الخطوة في البداية على أنها تمهيد لتقديم إثارة رسمية للطعن في نتيجة المباراة، خاصة أن التحفظ تعلق بحادثة اعتبرها الجانب الإفريقي جديرة بالمراجعة.
غير أن موقف نادي باب الجديد شهد تطوراً لاحقاً، إذ قررت هيئة النادي الإفريقي صرف النظر عن تقديم الإثارة، وعدم المضي في تأكيد التحفظ الذي تم تسجيله مباشرة بعد نهاية المواجهة.
يُذكر أن الملعب التونسي كان قد خرج منتصراً من المباراة التي احتضنها ملعب الهادي النيفر مساء الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، بعد فوزه على النادي الإفريقي بنتيجة هدفين مقابل هدف، ليحافظ بذلك على نتيجة المواجهة بعيداً عن أي طعن رسمي من منافسه.

























