اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١٦ أذار ٢٠٢٦
حققت الأجهزة الأمنية في ساحل حضرموت، يوم الأحد 15 مارس 2026، نجاحاً استخباراتياً وميدانياً كبيراً، تمثل في إحباط محاولة بيع كميات ضخمة من الأسلحة والذخائر الثقيلة والمتوسطة المنهوبة من معسكر مطار الريان، والقبض على الشبكة المتورطة في العملية.
وقالت شرطة محافظة حضرموت في بيان إن العملية نُفذت بإشراف مدير أمن الساحل ومدير إدارة البحث الجنائي بالمحافظة، حيث تمكنت فرق البحث الجنائي، بمساندة شرطة الدوريات وأمن الطرق، من تنفيذ عملية أمنية أسفرت عن ضبط أسلحة وقذائف كانت معروضة للبيع.
وأضاف البيان أن العملية جاءت عقب ورود معلومات من تحريات البحث الجنائي تفيد بوجود أسلحة وقذائف منهوبة من معسكر مطار الريان يجري بيعها على أجزاء من قبل أشخاص متورطين في العملية، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى تنفيذ عمليات رصد وتحري لتعقب المتورطين وضبطهم.
وأوضح أن الأجهزة الأمنية تمكنت من تتبع شخص يُدعى (م. م. ص) كان يقود سيارة نوع 'باص فوكسي'، حيث جرى ضبطه، وأظهرت التحقيقات الأولية أنه يتولى إحضار المشترين للأسلحة، فيما يحتفظ شخص آخر بالأسلحة المعدة للبيع بالقرب من منزله في منطقة المعاوص.
وأشار البيان إلى أن قوة أمنية تحركت إلى الموقع وتمكنت من ضبط شخصين، وعُثر بحوزتهما على خمسة أسلحة آلية نوع 'كلاشنكوف' جديدة ومسدس شخصي نوع 'كلوك'، كانت داخل سيارة نوع 'نوها' لون رصاصي.
وخلال تفتيش منزل أحد المتهمين عثرت القوة الأمنية على كمية كبيرة من الذخائر والقذائف، شملت 246 قذيفة هاون عيار 60 و81 ملم، و26 علبة تحتوي على صواعق عيار 6 ملم، إضافة إلى عشرات الطلقات الخاصة بسلاح الدوشكا وقذائف هاون بمقاسات مختلفة، فضلاً عن صندوقين خشبيين يحتويان على مناظير ومعدات خاصة بالهاون.
وأكد مدير البحث الجنائي بساحل حضرموت العميد عيسى العمودي أنه تم إحالة المتهمين مع المضبوطات إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية، مشدداً على أن الأجهزة الأمنية لن تتهاون مع أي محاولات للعبث بأمن واستقرار المحافظة أو الاتجار بالأسلحة والذخائر خارج إطار القانون.
وكان معسكر الريان قد تعرض لعمليات نهب خلال الفترة الماضية، تزامناً مع انسحاب ما كانت تُعرف بقوات 'الدعم الأمني' بقيادة أبو علي الحضرمي من المحافظة، ومغادرة القوات الإماراتية مطلع العام الجاري.













































