اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١٨ كانون الثاني ٢٠٢٦
إذا كان لكل بلد معلم يختصر هويته، فإن 'دار الحجر' في وادي ظهر هو العنوان الأبرز لليمن إنه القصر الذي لم يبن على الأرض بل نبت من قلب صخرة شاهقة، ليكون شاهداً على عبقرية المعماري اليمني الذي طوع الطبيعة لتخدم طموحه في العلو والجمال.
أعجوبة 'الصخرة والآجر'
يقع دار الحجر في 'وادي ظهر' الخصيب بالقرب من العاصمة صنعاء، ما يميز هذا القصر هو بناؤه على صخرة بركانية شاهقة (تعرف بالحجرة) حيث يبدو للناظر وكأنه نبتة حجرية خرجت من رحم الجبل.
تاريخ القصر من حصن سبئي إلى قصر ملكي
تقول الروايات التاريخية إن الموقع كان حصناً قديماً يعود إلى عصور ما قبل الإسلام (الحضارة السبئية) لكن القصر بهيئته الحالية بني في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي على يد الإمام 'علي بن عباس' ثم جدد وأُضيف إليه في عهد الإمام 'يحيى حميد الدين' في بدايات القرن العشرين ليكون مقراً صيفياً له.
أسرار هندسية من الداخل
لا تقتصر العبقرية على المظهر الخارجي، فداخل القصر توجد تفاصيل تثير الدهشة:
رمز وطني على العملات النقدية
نظراً لمكانته الأسطورية لم يكتفِ دار الحجر بأن يكون مزاراً سياحياً بل تحول إلى رمز للسيادة والهوية لذا تربع القصر على العملات الورقية اليمنية، ليراه كل يمني في يده يومياً مذكراً إياه بعظمة أجداده الذين شيدوا القصور فوق القمم.













































