اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
بموازاة إعلان وزير الصحة، د. أحمد العوضي، التوسع في خدمات الطب التطوري للأطفال في البلاد، من خلال تدريب نحو 240 طبيبا على تطبيق المبادرة الوطنية للطفولة المبكرة في 95 مركزا متخصصا، كشف مدير منطقة الفروانية الصحية، د. محمد الرشيدي، عن تدشين خدمات الطب التطوري للأطفال في المستشفى خلال الأسابيع القليلة المقبلة، موضحاً أن الخدمة الجديدة ستشمل تقييم الأطفال من الناحية التطورية ومتابعة نموهم، بما يسهم في تقديم خدمات تخصصية نوعية تلبي احتياجاتهم.وقال الرشيدي، لـ «الجريدة»، إن التدخل المبكر يمكن أن يغيّر مسار حياة الطفل، لما له من أهمية بالغة في تقييم وفهم وتوجيه نمو الطفل من الناحية الذهنية والعصبية والسلوكية والتواصل الاجتماعي كذلك، مما يساعد على اكتشاف اضطرابات النمو في وقت مبكر وتقديم التدخلات العلاجية المناسبة. وكشف أيضا عن التوسع في تقديم الخدمات العلاجية النهارية وعمليات اليوم الواحد بالفروانية، ضمن توجهات وزارة الصحة نحو تقليل الحاجة إلى تنويم المرضى بالمستشفيات، وإتاحة تلقي العلاج والمغادرة في اليوم نفسه، دون الحاجة إلى الإقامة بالمستشفى، مؤكدا توفير وحدات نهارية لتقديم خدمات علاجية لمرضى الروماتيزم، ونقل الدم لمرضى أمراض الدم، وحقن العين لمرضى السكري، إلى جانب إعطاء المضادات الحيوية وبعض الأدوية البيولوجية، بما يتيح إنجاز هذه الإجراءات خلال ساعات قليلة، ويخفف عن المرضى عناء الإقامة بالمستشفى.وأضاف أن هذه الخدمات تأتي ضمن جهود المستشفى لتطوير منظومة الرعاية الصحية وتوفير خيارات علاجية متنوعة، سواء داخل المستشفى أو من خلال المراكز الصحية، بما يعزز كفاءة تقديم الخدمة ويراعي احتياجات المرضى.
بموازاة إعلان وزير الصحة، د. أحمد العوضي، التوسع في خدمات الطب التطوري للأطفال في البلاد، من خلال تدريب نحو 240 طبيبا على تطبيق المبادرة الوطنية للطفولة المبكرة في 95 مركزا متخصصا، كشف مدير منطقة الفروانية الصحية، د. محمد الرشيدي، عن تدشين خدمات الطب التطوري للأطفال في المستشفى خلال الأسابيع القليلة المقبلة، موضحاً أن الخدمة الجديدة ستشمل تقييم الأطفال من الناحية التطورية ومتابعة نموهم، بما يسهم في تقديم خدمات تخصصية نوعية تلبي احتياجاتهم.
وقال الرشيدي، لـ «الجريدة»، إن التدخل المبكر يمكن أن يغيّر مسار حياة الطفل، لما له من أهمية بالغة في تقييم وفهم وتوجيه نمو الطفل من الناحية الذهنية والعصبية والسلوكية والتواصل الاجتماعي كذلك، مما يساعد على اكتشاف اضطرابات النمو في وقت مبكر وتقديم التدخلات العلاجية المناسبة.
وكشف أيضا عن التوسع في تقديم الخدمات العلاجية النهارية وعمليات اليوم الواحد بالفروانية، ضمن توجهات وزارة الصحة نحو تقليل الحاجة إلى تنويم المرضى بالمستشفيات، وإتاحة تلقي العلاج والمغادرة في اليوم نفسه، دون الحاجة إلى الإقامة بالمستشفى، مؤكدا توفير وحدات نهارية لتقديم خدمات علاجية لمرضى الروماتيزم، ونقل الدم لمرضى أمراض الدم، وحقن العين لمرضى السكري، إلى جانب إعطاء المضادات الحيوية وبعض الأدوية البيولوجية، بما يتيح إنجاز هذه الإجراءات خلال ساعات قليلة، ويخفف عن المرضى عناء الإقامة بالمستشفى.
وأضاف أن هذه الخدمات تأتي ضمن جهود المستشفى لتطوير منظومة الرعاية الصحية وتوفير خيارات علاجية متنوعة، سواء داخل المستشفى أو من خلال المراكز الصحية، بما يعزز كفاءة تقديم الخدمة ويراعي احتياجات المرضى.
تخصصات نادرة
وفي سياق متصل، أكدت مديرة مستشفى جابر، د. ندى الحسن، لـ «الجريدة» أن الطب التطوري للأطفال يعد من التخصصات النادرة، وأن مستشفى جابر من المستشفيات السباقة في تقديم هذه الخدمة، وذلك من خلال طبيبين متخصصين يتوليان متابعة المرضى من مراجعي المستشفى.
وأوضحت أن متابعة حالات الطب التطوري تتطلب وقتاً طويلاً، إذ قد يستغرق فحص الطفل وتقييم حالته وتشخيصها من ساعة إلى ساعة ونصف، فضلاً عن تخصيص ما بين نصف ساعة وساعة للتواصل مع الأهل وشرح الحالة لهم، وهو ما يجعل وجود طبيبين فقط غير كافٍ لتغطية حجم الاحتياج.
وأكدت وجود توجه للتوسع في الخدمة عند توافر أطباء متخصصين، مؤكدة أن المستشفى يعمل على تنظيم المواعيد وتسريع الإجراءات قدر الإمكان، ومعربة عن تقديرها لتفهُّم المرضى وذويهم.


































