اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٦ كانون الأول ٢٠٢٥
تُظهر أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم الجمعة 26 ديسمبر 2025 استمرار حالة التباين الواضح بين مناطق الحكومة الشرعية في عدن ومناطق سلطة أنصار الله في صنعاء، في مشهد يعكس الانقسام النقدي وتأثيراته المباشرة على الحياة المعيشية وحركة الأسواق، حيث تركز أنظار المتعاملين على تطورات الدولار الأمريكي والريال السعودي باعتبارهما الأكثر تداولاً.
حركة الصرف في عدن ومناطق الحكومة الشرعية
سجّلت الأسواق المالية في عدن استقراراً نسبياً عند مستويات مرتفعة، إذ بلغ سعر شراء الدولار الأمريكي نحو 2045 ريالاً يمنياً، فيما وصل سعر البيع إلى قرابة 2058 ريالاً. ويعكس هذا المستوى استمرار الضغوط على العملة المحلية في مناطق الحكومة الشرعية، مدفوعاً بزيادة الطلب على النقد الأجنبي لأغراض الاستيراد والتحويلات التجارية.
الريال السعودي في أسواق عدن
لم يخرج الريال السعودي عن سياق الارتفاع المسجل في عدن، حيث بلغ سعر الشراء حوالي 536 ريالاً، بينما استقر سعر البيع عند 538 ريالاً. ويُعد الريال السعودي عملة محورية في السوق اليمنية نظراً لارتباطه بالتحويلات الخارجية وموسم السفر والعمل، ما يجعل أي تغير فيه مؤثراً بشكل مباشر على شريحة واسعة من المواطنين.
أسعار الصرف في صنعاء ومناطق أنصار الله
على النقيض من عدن، جاءت أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في صنعاء عند مستويات أقل بكثير، إذ تداول الدولار الأمريكي بسعر شراء يقارب 534 ريالاً، بينما بلغ سعر البيع نحو 540 ريالاً. ويعزو متابعون هذا الفارق إلى السياسات النقدية المختلفة وقيود التداول المفروضة داخل هذه المناطق.
الريال السعودي داخل صنعاء
شهد الريال السعودي في صنعاء استقراراً نسبياً، حيث بلغ سعر الشراء قرابة 139.8 ريالاً، فيما سجل سعر البيع نحو 140.3 ريالاً. ويؤكد صرافون محليون أن الطلب على الريال السعودي يظل مرتبطاً بالمواسم الدينية والتحويلات القادمة من الخارج، ما يحافظ على تداوله بوتيرة ثابتة مقارنة بعملات أخرى.
أسباب التفاوت بين عدن وصنعاء
يعود التباين المستمر في أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني إلى عدة عوامل، من أبرزها الانقسام الإداري والمالي، واختلاف السياسات النقدية بين البنك المركزي في عدن والجهات المالية في صنعاء، إضافة إلى تفاوت حجم السيولة والرقابة على سوق الصرافة. كما تلعب الأوضاع السياسية والاقتصادية دوراً محورياً في تعميق هذا الفارق.
تذبذب يومي وتحذيرات للمتعاملين
يحذر مختصون من أن الأسعار المعلنة قابلة للتغير خلال ساعات اليوم الواحد، وقد تختلف من محل صرافة إلى آخر بفوارق بسيطة صعوداً أو هبوطاً. وينصح المتعاملون بمتابعة التحديثات اليومية قبل تنفيذ أي عمليات بيع أو شراء، خاصة في ظل غياب استقرار شامل في سوق الصرف.
توقعات الفترة المقبلة
تشير تقديرات اقتصادية إلى أن أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني مرشحة لمزيد من التذبذب خلال الفترة المقبلة، ما لم تُتخذ خطوات جادة لتوحيد السياسة النقدية وتحسين موارد النقد الأجنبي. ويبقى المواطن اليمني المتأثر الأول بهذه التحركات في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية.
خلاصة وتحديثات مرتقبة
يعكس مشهد الصرف اليومي واقعاً اقتصادياً معقداً، حيث يستمر الانقسام في التأثير على العملة المحلية. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تحديثات جديدة في الأسعار وفق تطورات السوق والقرارات المالية، مع ضرورة متابعة المصادر الرسمية والأسواق المحلية بشكل مستمر.













































