اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢ نيسان ٢٠٢٦
في مشهد يثير القشعريرة ويمثل انتهاكاً صارخاً لكل المقدسات والأعراف، تشهد مقبرة 'عُمَد بير باشا' الواقعة غرب محافظة تعز، خلال الأيام الأخيرة، ظاهرة غريبة ومقلقة لم تألفها المنطقة من قبل، تمثلت في عمليات متكررة من النبش والعبث المنهجي بالقبور.
هذا التصرف المشين يخرق بوضوح كافة القيم الدينية والإنسانية التي تقر بضرورة صون حرمة الموتى وعدم المساس بمثواهم الأخير.
وبحسب شهادات مواطنين ومراجع محلية من سكان المنطقة المحيطة بالمقبرة، فإن هذه الأعمال التخريبية لم تكن عابرة، بل باتت تتخذ طابعاً مخيفاً أثار موجة غضب واستياء واسع النطاق بين الأهالي.
وأوضحوا أن العبث لا يقتصر على مجرد تخريب الأضرحة أو الشواهد، بل يمتد إلى التوغل داخل القبور ذاتها، وهو ما يثير تساؤلات مرعبة حول الدوافع الكامنة وراء هذه الجريمة النكراء، هل هي لأغراض سحرية وشعوذة؟ أم عمليات سرقة ونبش بحثاً عن مجوهرات أو أغراض ثمينة؟
وأكد الأهالي أن تداعيات هذه الظاهرة الخطيرة تجاوزت حدود الانتهاك الديني والأخلاقي، لتصل إلى تهديد الأمن النفسي والسلامة العامة للمواطنين.
فالمشهد المفتوح على تخريب القبور خلق حالة من الرعب والقلق المستمر بين العوائل، خاصة في أوقات الليل، مما اضطر بعضهم لتقليص تنقلاتهم خوفاً من التعرض لقطاع الطرق أو المتطرفين الذين قد يكونون وراء هذه الأفعال.
في السياق ذاته، تصاعدت أصوات المطالبة الشعبية بضرورة تحرك عاجل وحاسم من قبل الجهات الأمنية والمحلية المختصة في المحافظة. وطالب الأهالي بتشكيل لجان ميدانية فورية للتحقيق في الحادثة، واعتقال المتورطين وتقديمهم للعدالة، فضلاً عن إرسال دوريات أمنية مكثفة لتشديد الرقابة اللصيقة على محيط المقبرة على مدار الساعة، لضمان حفظ حرمة الأموات، وردع كل من تسول له نفسه العبث بمشاعر الأهالي وأعراف المجتمع.













































