اخبار اليمن
موقع كل يوم -ار تي عربي
نشر بتاريخ: ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
لوح عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله (الحوثيين) محمد الفرح بأهداف استراتيجية في السعودية يمكن استهدافها، تشمل منشآت نفط ومطارات وقواعد عسكرية ومؤسسات مالية.
وجاء حديث الفرح ردا على من وصفهم بأنهم 'يلحون في المطالبة بضرب المنشآت السعودية'. وقال عبر منصة 'إكس' إن كثيرا من اليمنيين يتساءلون عن أسباب تأخير استهداف هذه المنشآت، وبعضهم يستعجل ذلك، 'وكأن إدارة المعركة تخضع لرغبات المتابعين وتوقيتاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي'.
وعدد الفرح سبعة قطاعات قال إن الناس يشيرون إليها عند الحديث عن المنشآت الاستراتيجية السعودية. وتشمل منشآت الطاقة والنفط والغاز، ومنها معمل بقيق لمعالجة النفط ومعمل خريص النفطي وميناء رأس تنورة لتصدير النفط وميناء الجعيمة لتصدير النفط والغاز.
كما ذكر منشآت تحلية المياه والطاقة في رأس الخير والشعيبة والشقيق. وضمت قائمته قواعد عسكرية، هي قاعدة الأمير سلطان الجوية وقاعدة الملك خالد الجوية وقاعدة الملك عبد العزيز الجوية ومدينة الملك خالد العسكرية وقاعدة الملك عبد العزيز البحرية.
وشملت القائمة أيضا مطار الملك خالد الدولي في الرياض، ومطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة، ومطار الملك فهد الدولي في الدمام. وأدرج الفرح البنية التحتية الرقمية والاتصالات، ومنها مراكز البيانات الوطنية وشبكات الاتصالات ومنظومات الخدمات الحكومية الرقمية والبنية الرقمية للقطاع المالي والمصرفي.
وفي القطاع المالي، ذكر مركز الملك عبد الله المالي والسوق المالية السعودية (تداول) والبنك المركزي السعودي. كما ذكر البنك الأهلي السعودي ومصرف الراجحي وبنك الرياض والبنك السعودي الأول والبنك العربي الوطني.
أما القطاع السابع فيضم المنشآت السياسية والحكومية، ومنها قصر اليمامة ومقار الأمراء والملوك، 'وبقية مقرات ومراكز صنع القرار'، بحسب الفرح.
وقال الفرح: 'لا ينبغي أن يخلط أحد بين ما يعلن وما يجري تقديره، ولا بين الصمت عن الخيارات العسكرية والتخلي عنها'. وأضاف أن عدم الإعلان عن استهداف منشأة بعينها 'لا يعني أنها خارج حسابات المواجهة'.
واعتبر أن القيادة السعودية 'تدرك أن ما لم يحدث حتى الآن قد يحدث مستقبلا'. ودعا أنصاره إلى عدم الاستعجال، قائلا إن 'الحرب ليست منشورا على مواقع التواصل، ولا تدار استجابة لكل مطلب أو تعليق'.
ووصف الفرح المواجهة بأنها 'طويلة ومعقدة'، مشيرا إلى أن المعركة 'لا تزال في المرحلة التمهيدية'. وختم بالقول: 'احتفظوا بثقتكم، فربما هناك مفاجآت أقوى مما أنتم تطالبون به'.
وتأتي تصريحات الفرح في ظل تصعيد عسكري بين الحوثيين والسعودية. فقد أفاد مسؤول في وزارة الطاقة السعودية لوكالة الأنباء السعودية (واس)، الثلاثاء 13 أكتوبر، بأن الحوثيين استهدفوا مبنى إداريا تابعا لشركة أرامكو في مدينة الظهران شرقي المملكة. وجاء الهجوم بعد أن دعت الجماعة الموظفين والمدنيين قرب المنشآت النفطية السعودية إلى إخلائها، واصفة إياها بأنها 'هدف مشروع'.
ونقلت وكالة بلومبرغ عن مطلعين أن الهجوم على مجمع مكاتب أرامكو ألحق أضرارا بنحو ثلاثة طوابق في أحد الأبراج. وبحسب الوكالة، أودت حملة الحوثيين بالمسيرات والصواريخ بحياة 18 شخصا على الأقل، وأدت إلى إغلاق المطار الرئيسي في المملكة.
وكان الحوثيون قد حذروا الثلاثاء من أنهم سيردون على أي هجوم سعودي على صنعاء باستهداف منشآت أرامكو ومطار الملك خالد الدولي في الرياض. في المقابل، أعلنت السعودية اعتراض صواريخ أطلقها الحوثيون باتجاه الرياض، وفق واس.
المصدر: RT













































