اخبار تونس
موقع كل يوم -جريدة الشروق التونسية
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦
عاد المدرب الفرنسي صبري لموشي للحديث عن تجربته القصيرة مع المنتخب الوطني التونسي خلال نهائيات كأس العالم 2026، كاشفاً عن بعض التفاصيل التي رافقت مغادرته الجهاز الفني بعد مباراة السويد.
وأكد لموشي أنه دخل مهمته مع «نسور قرطاج» وهو يحمل قناعة كاملة بقدرته على إحداث التغيير المطلوب، لكنه اعتبر أن الفترة التي أتيحت له لم تكن كافية لتطبيق أفكاره ومنح المنتخب الاستقرار الذي كان يبحث عنه.
وكانت الهزيمة الثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1 في الجولة الأولى من دور المجموعات بمثابة نهاية سريعة لمهمته، حيث قررت الجامعة التونسية لكرة القدم إنهاء التجربة مباشرة عقب المباراة.
ورغم تأخر المنتخب التونسي في النتيجة خلال المواجهة، أوضح لموشي أنه لم يفقد الأمل في العودة إلى اللقاء، خصوصاً عندما أصبحت النتيجة 2-1 لصالح المنتخب السويدي.
ويرى المدرب الفرنسي أن نقطة التحول الحقيقية جاءت مع الهدف الثالث، الذي اعتبر أنه نتج عن خطأ فردي وأخرج المنتخب التونسي تدريجياً من أجواء المباراة.
وقال لموشي إن المنتخب الوطني «أضاع نفسه بنفسه» في تلك الفترة، مشيراً إلى أن المباراة كانت لا تزال مفتوحة وأن إمكانية العودة كانت قائمة، قبل أن تتغير المعطيات بشكل كبير بعد الهدف الثالث.
كما تطرق المدرب الفرنسي إلى الأجواء داخل المجموعة، ملمحاً إلى وجود صعوبات في توحيد الرؤى بين جميع أفراد المنتخب الوطني، وهو ما جعل مهمته أكثر تعقيداً خلال الفترة القصيرة التي قضاها على رأس الجهاز الفني.
ورغم النهاية المبكرة، شدد لموشي على أن تجربته مع المنتخب الوطني التونسي ستظل محطة مهمة في مسيرته التدريبية، مؤكداً أنه لم يدخل هذه المغامرة من دون طموح، بل كان مقتنعاً منذ البداية بقدرته على تغيير الوضع وتحقيق نتائج أفضل مع «نسور قرطاج».

























