اخبار تونس
موقع كل يوم -جريدة الشروق التونسية
نشر بتاريخ: ١٩ حزيران ٢٠٢٦
عبّر المدرب السابق للترجي الرياضي التونسي باتريس بوميل عن أسفه الكبير تجاه صديقه صبري اللموشي بعد إقالته من تدريب المنتخب الوطني التونسي، وذلك إثر الهزيمة الثقيلة أمام السويد في افتتاح مشوار المونديال.
وفي تصريحه لموقع 'وين وين'، أكد بوميل أنه يتفهم صعوبة الوضع الذي يمر به أي مدرب في مثل هذه الظروف، مشددًا على دعمه الكامل للموشـي واعتباره مدربًا كفؤًا يستحق فرصة جديدة في مسيرته التدريبية، رغم قسوة النتائج.
وفي حديثه عن تعيين هيرفي رينارد على رأس الجهاز الفني، أوضح بوميل أن القرار يعكس رغبة الاتحاد التونسي في إحداث تغيير على المستوى النفسي داخل المجموعة، معتبرًا أن شخصية رينارد وخبرته قد تساعد في إعادة التوازن الذهني للاعبين، رغم ضيق الوقت المخصص للعمل.
وأشار إلى أن المهمة الحالية للمدرب الجديد لن تكون بالضرورة تكتيكية بقدر ما هي ذهنية، خاصة في ظل ضغط المباريات وقلة الوقت المتاح للتحضير، مؤكدًا أن تأثيره قد يظهر عبر تحسين الحالة المعنوية داخل المنتخب.
وبخصوص “المخاطرة” في قبول رينارد لهذه المهمة، اعتبر بوميل أن المدرب الفرنسي لا يضع الكثير على المحك، نظرًا لما يمتلكه من اسم وخبرة، موضحًا أن نجاحه سيجعله في موقع قوة، بينما أي تعثر يمكن تفسيره بصعوبة الظرف الزمني.
كما تطرق إلى حسابات المجموعة بعد الخسارة الثقيلة أمام السويد، مشيرًا إلى أن كرة القدم لا تعترف بالمنطق دائمًا، مستشهدًا بتجربة السعودية في مونديال 2022 عندما حققت مفاجأة كبرى أمام الأرجنتين.
وختم بوميل حديثه بالتأكيد على أن حظوظ المنتخب التونسي لا تزال قائمة، شرط استعادة الثقة وتحسين الجانب الذهني، معتبرًا أن الإيمان بالقدرات قد يصنع الفارق أمام منتخبات قوية مثل اليابان وهولندا.

























