اخبار مصر
موقع كل يوم -الرئيس نيوز
نشر بتاريخ: ١٥ أيلول ٢٠٢٦
نفى الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين، ما تردد خلال الفترة الأخيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن زيادة صادرات مصر من الفحم نتيجة عمليات قطع الأشجار في عدد من الشوارع والميادين.
نقيب الزراعيين يحسم الجدل حول علاقة قطع الأشجار بتصدير الفحم| عاجل
«مش كل إزالة للشجر جريمة».. نقيب الزراعيين يوضح متى يكون نقل الأشجار ضرورة؟
نقيب الزراعيين يحسم الجدل: تصدير الفحم لا علاقة له بقطع الأشجار في الشوارع
وقال خليفة، خلال مداخلة ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إن ما يتم تداوله حول وجود علاقة بين تصدير الفحم وقطع الأشجار في الشوارع «شائعات».
وأوضح نقيب الزراعيين أن مصر تصدر الفحم بالفعل، لكن مصدره منجم المغارة في شمال سيناء، وليس الأشجار التي يتم قطعها من الشوارع.
وأضاف: «إحنا بالفعل بنصدر فحم، بس مين قالك إنه هو ده الفحم بتاع الشجر؟!»، مشيرًا إلى أن إنتاج منجم المغارة كان قد توقف خلال السنوات الماضية بسبب جهود مكافحة الإرهاب في سيناء، قبل أن تعود عمليات الإنتاج والتصدير مرة أخرى.
وأكد خليفة عدم وجود علاقة بين زيادة تصدير الفحم وعمليات قطع الأشجار، موضحًا أن الأشجار التي تتم إزالتها من الشوارع، ومن بينها الفيكس والكازورينا ونخيل البتشارديا، تعد أخشابًا منخفضة الجودة، بحسب وصفه.
وأشار إلى أن الأخشاب ذات الجودة العالية توجد في الحدائق النباتية التاريخية، لافتًا إلى أن إزالة بعض الأشجار من الشوارع قد تكون مرتبطة بضرورات تنفيذ مشروعات الطرق والتوسعات المرورية.
وأوضح نقيب الزراعيين أن مسارات الطرق قد تتعارض أحيانًا مع عدد محدود من الأشجار، مشيرًا إلى إمكانية التعامل معها من خلال نقلها إلى أماكن أخرى باستخدام المعدات الحديثة، أو إزالتها في الحالات التي تستدعي ذلك لفتح الطريق.
وأضاف أن بعض الأشجار، مع تقدمها في العمر وانتهاء عمرها الافتراضي، قد تتعرض للإصابة بالآفات والأمراض، ما يجعلها مصدر خطر على المارة والسيارات والمنشآت، خاصة أثناء هبوب الرياح، الأمر الذي يستدعي إحلالها بأشجار أخرى.


































