اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١٢ نيسان ٢٠٢٦
استقبل فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، صباح اليوم الأحد، بمقر إقامته العاصمة المؤقتة عدن، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن، ستيفن فاجن، في لقاء حمل دلالات هامة في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية الراهنة.
ووفقاً لمصادر رئاسية، فقد شهد اللقاء استعراضاً شاملاً لمسار العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، حيث تم التأكيد على تعميق الشراكة الاستراتيجية وتكثيف التنسيق في كافة المجالات.
وتركز النقاش بشكل خاص على الآليات المشتركة لمواجهة التهديدات الأمنية المتصاعدة، وسبل تأمين خطوط الملاحة الدولية والتجارة العالمية من الهجمات التي تشهدها المنطقة، فضلاً عن دعم الجهود الحكومية الرامية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والمؤسسي، وإنهاء الانقلاب الذي تقوده المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.
وفي كلمته خلال اللقاء، أبدى الرئيس العليمي ارتياحه للتطور النوعي والمشهود في العلاقات اليمنية الأمريكية، مقدراً عالياً الموقف الداعم للإدارة الأمريكية والشعب الأمريكي تجاه الشعب اليمني وحكومته الشرعية.
وسلط فخامة الرئيس الضوء على الأهمية البالغة للقرار الأمريكي الأخير بإعادة تصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية أجنبية، معتبراً إياه خطوة محورية في الحرب على الإرهاب، داعياً إلى استمرار وتصعيد الإجراءات العقابية ضد الشبكات المالية والتجارية التي تمول هذه المليشيات وتسهل عمليات التهريب.
كما تطرق فخامة الرئيس إلى التطورات الداخلية، مستعرضاً الجهود الحكومية المبذولة في مسار الإصلاحات المالية والإدارية الهادفة لمعالجة الاختلالات، والعمل الجاد للحيلولة دون تأثر الأوضاع المعيشية للمواطنين بالتداعيات السلبية للمتغيرات الإقليمية.
وفي هذا السياق، نوه الرئيس العليمي بالدور المحوري والتاريخي للمملكة العربية السعودية، ومواقفها المشرفة والداعمة لليمن وقيادته السياسية في مختلف المراحل والظروف التي تمر بها البلاد.
وفي نقطة تحول جوهرية في الحوار، حذر رئيس مجلس القيادة الرئاسي من مغالطة فهم المرحلة الراهنة، مشيراً إلى أن التهدئة الحالية التي تلي هزيمة المشروع الإيراني في المنطقة، يجب ألا تتحول إلى فرصة للمليشيات لالتقاط الأنفاس.
وأكد فخامته أن هناك مخاطر حقيقية من أن تستغل هذه المليشيات فترات الهدوظ لإعادة تموضع عسكري واستراتيجي، واستخدامها كورقة ابتزاز لتحسين شروطها التفاوضية، بدلاً من تغيير سلوكها المزعزع للاستقرار.
وأشار الرئيس العليمي بوضوح إلى ضرورة تبني استراتيجية فكرية وسياسية تهدف إلى تفكيك السرديات التي تروّجها الجماعات المرتبطة بالعقيدة الإيرانية، والتي تسعى بقوة لقلب الحقائق وتحويل هزائمها الميدانية إلى روايات انتصار وهمية، مؤكداً أن الهدف من أي تهدئة يجب أن يكون تغيير السلوك، وليس مجرد منح وقت إضافي للمليشيات لإعادة ترتيب أوضاعها.
حضر اللقاء السفير الأمريكي، والذي أكد بدوره على استمرار دعم بلاده لجهود السلام والاستقرار في اليمن، بحضور مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي.













































