اخبار تونس
موقع كل يوم -أنباء تونس
نشر بتاريخ: ٢ تموز ٢٠٢٦
الصورة التي صنعها أطباء قطاع الضمان الاجتماعي اليوم الاربعاء لم تكن مجرد صورة لوقفة احتجاجية، بل كانت رسالة واضحة إلى الجميع: نحن هنا… موحدون، ثابتون، ومتمسكون بحقوقنا.
أطباء الصندوق الوطني للتأمين على المرض، وأطباء مصحات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وأطباء مختلف الجهات والمؤسسات، إلى جانب الصيادلة والبيولوجيين… جميعهم كانوا صفًا واحدًا، وكلمةً واحدة، ويدًا في يد.
لم تكن هذه مجرد وقفة، بل كانت محطة نضالية راقية أكدت وحدة الأسرة الصحية في قطاع الضمان الاجتماعي. وبالتوازي مع الوقفة المركزية، انتظمت وقفات احتجاجية بمختلف مصحات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، لتؤكد الرسالة نفسها: نحن هنا، موحدون، ومسؤولون.
وقد أثبتت هذه الوقفات أن الدفاع عن الحقوق لا يتعارض مع أداء الواجب. فلم يتعطل المرفق العام، ووجد المواطن الطبيب في مراكز الصندوق الوطني للتأمين على المرض، كما وجد الطبيب إلى جانب مرضاه في المصحات، يقدم الخدمات الصحية بكل مسؤولية وإنسانية.
لقد برهنت هذه الوقفة أننا أصحاب حق، وأننا نعبر عن مطالبنا بطرق قانونية، حضارية، ومسؤولة، رغم ما نعيشه من مظالم. كما أكدت أن الطبيب يحمل مسؤوليته الإنسانية قبل مسؤوليته الإدارية، وأن العمل النقابي عمل نبيل وشريف، وأن الحوار الجاد والمسؤول يبقى السبيل الأمثل لحل الإشكاليات.
واليوم، عندما اختارت القواعد أن ترفع صوتها للمطالبة بحقوقها المشروعة، كنا وسنبقى إلى جانبها، وسنواصل النضال المشروع حتى تتحقق مطالبها كاملة.
تحية إجلال وتقدير إلى كل أطباء قطاع الضمان الاجتماعي، وإلى الصيادلة و والبيولوجيين، وإلى كل من ساهم في إنجاح هذا اليوم النضالي المسؤول.
عاشت وحدة أعوان الصناديق الاجتماعية، وعاش النضال المسؤول من أجل الكرامة والحقوق المشروعة.

























