اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ٢٨ أب ٢٠٢٦
كاتماندو - سبأ :
أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ، بارتفاع ضحايا الفيضانات المدمرة في نيبال إلى 538 قتيلا حتى الآن، فيما تم إنقاذ ما يقارب 3750 آخرين، بينما لا يزال نحو 1000 شخص في عداد المفقودين، ويُعتقد أن الكثير منهم سائحون.
ووفق موقع أخبار الأمم المتحدة ، اليوم الجمعة ، وقعت هذه الفيضانات الكارثية عند الحدود الفاصلة بين نيبال ومنطقة التبت ذاتية الحكم في الصين. ويُعتقد أنها نجمت عن انهيار جليدي وما تلاه من انزلاق للتربة، مما أدى إلى تدمير مجتمعات بأكملها بالإضافة إلى بنية تحتية حيوية تشمل جسورا وطرقا.
وفي منطقة التبت، لا يزال نحو 560 شخصا في عداد المفقودين هناك، وفقا للسلطات.
وقالت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في نيبال ليلا بيترز يحيى، التي زارت منطقة الكارثة، إن عمليات البحث والإنقاذ لا تزال جارية.
وأضافت في تصريحات للصحفيين في جنيف عبر الفيديو من نيبال: 'شهدنا عمليات إنقاذ لأشخاص بينما كنا نتجول ونزور أحد المواقع التي لحقت بها أضرار جسيمة. رأينا شاحنة كاملة تقل أشخاصا؛ عائلة بأكملها تم إنقاذها للتو. أستطيع أن أقول لكم إن المشهد كان مؤثرا للغاية'.
وقُطعت زيارة المنسقة المقيمة بعد صدور تحذير جديد من الفيضانات.
ووفق الموقع ، تدعم الأمم المتحدة جهود الإغاثة بتوفير حصص غذائية طارئة ومستلزمات طبية تكفي لنحو 10 آلاف شخص لمدة ثلاثة أشهر، فضلا عن الخيام والدعم اللوجستي. كما توفر صورا عبر الأقمار الصناعية وتحليلات للمنطقة المتضررة من الفيضانات.
وفي غضون ذلك، حذرت منظمة الصحة العالمية من مخاطر انتشار الأمراض. وقال طارق ياساريفيتش، المتحدث باسم المنظمة للصحفيين في جنيف: 'كما هو الحال دائما عند وقوع كارثة بهذا الحجم وما يصاحبها من نزوح واكتظاظ، واحتمال تعطل خدمات المياه والصرف الصحي والرعاية الصحية، فإن ذلك قد يزيد من خطر الإصابة بالأمراض المعدية'.
بدوره أفاد المتحدث باسم منظمة اليونيسف ريكاردو بيريس ، بأنه في حين دُمرت 18 مدرسة بالكامل وتضررت 20 أخرى، فإن 'عشرات المدارس الإضافية تقع بالقرب من ضفاف الأنهار ولا تزال تواجه مخاطر عالية'، مما يعني أن ما يقدر بنحو 10 آلاف طفل في سن الدراسة بالمنطقة بحاجة إلى الدعم لمواصلة تعليمهم.
من جهته ، سلط رئيس مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث كمال كيشور ، الضوء على خطورة الكارثة، قائلا: 'لم نشهد في الذاكرة الحية حدثا يمثل خطرا جبليا كهذا منذ وقت طويل جدا'.
وأضاف أن 'التأثير على الأرواح وسبل العيش والمباني والبنية التحتية والجسور ومشاريع الطاقة الكهرومائية وتوليد الطاقة هائل حقا. وأعتقد أننا ما زلنا نحاول استيعاب حجم الأضرار'.
وأشار إلى أن الوضع الحالي يتسم بـ 'مخاطر عالية للغاية فضلا عن الكثير من عدم اليقين'.
إكــس













































