اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ١٣ أيلول ٢٠٢٦
طهران- صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، أن اجتماعاً سيُعقد غداً الاثنين في سلطنة عمان لبحث المسار البحري الجديد في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن طهران ستطلع الدول المشاركة على تفاصيل الاتفاق مع مسقط والخرائط المرتبطة بالمسار الجديد.
وأكد عراقجي، في تصريحات صحفية، اليوم الأحد، أن 'الاتفاق مع سلطنة عمان لا يعني بأي حال من الأحوال فتح مضيق هرمز'، موضحا أن شرط إيران لإعادة فتح المضيق هو عودة أمريكا إلى التزاماتها في مذكرة إسلام أباد، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن بلاده ترى أن دول المنطقة هي وحدها المسؤولة عن أمنها واستقرارها، معرباً عن أمله في أن تمهد المباحثات الطريق أمام مشاورات مستقبلية بشأن الموضوعات التي تهم دول المنطقة.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية، في وقت سابق اليوم، بأن إيران وجهت رسالة إلى الولايات المتحدة حددت فيها 7 شروط لفتح مضيق هرمز.
وذكر مصدر مطلع لوكالة 'تسنيم' الإيرانية: 'إلى أن يتم استيفاء هذه الشروط السبعة، التي أقرها كبار المسؤولين الإيرانيين، سيظل مضيق هرمز مغلقًا'.
وكانت 'تسنيم' قد أفادت في وقت سابق بأن الاتفاقات التي تم التوصل إليها بين إيران وسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز لم تنص على فتح الممر المائي. وبموجب الاتفاق، نسق الطرفان مسارات الدخول والخروج الرئيسية للمضيق.
وفي 28 شباط/فبراير، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل استهداف مواقع في إيران، ورد الجانب الإيراني بشن ضربات انتقامية.
وفي منتصف يونيو/حزيران، وقّعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة لبدء عملية إبرام اتفاق سلام، وبسبب تصاعد النزاع، توقفت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز عمليًا.
ومع ذلك، بعد 3 أسابيع، بدأت جولة جديدة من التصعيد:، حيث اتهمت واشنطن طهران بقصف السفن التجارية في هرمز، وبعد ذلك استأنف الطرفان تبادل الضربات.
في 20 أغسطس/آب، أعلن دونالد ترامب عن بدء عملية اقتصادية، قال إنها ستشكل عزلة لإيران على نطاق غير مسبوق، بحسب قوله.
ويمثل مضيق هرمز طريقًا رئيسيًا لإمدادات النفط والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال إلى السوق العالمية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود في معظم دول العالم.













































